قررت روسيا زيادة عدد قواتها العسكرية المنتشرة في ابخازيا واوسيتيا الجنوبية الجورجيتين الانفصاليتين بسبب الوضع في المنطقة، كما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع الروسية أمس، بينما يفتتح الرئيس الروسي الجديد ديمتري ميدفيديف ولايته بزيارة كازاخستان قبل أن يتوجه إلى الصين.

وقالت وزارة الدفاع في بيان ان «تطورات الأحداث جعلت من الضروري زيادة عديد كتيبة حفظ السلام الروسية في منطقتي النزاع (ابخازيا واوسيتيا) ضمن العدد الأقصى المحدد في الاتفاقات الدولية».

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان جورجيا حشدت قوات قرب ابخازيا ما يؤشر بحسب موسكو إلى «استعدادات لبدء عملية عسكرية» ضد هذه المنطقة. يأتي ذلك فيما أعلن الرئيس الروسي المنتخب ديمتري ميدفيديف الذي سيتسلم مهامه الرئاسية في السابع من مايو، أن زيارته الأولى إلى الخارج ستكون إلى كازاخستان، الجمهورية السوفييتية السابقة، ومن ثم إلى الصين.

وقال ميدفيديف خلال مؤتمر صحافي أمس «كما وعدت ليلة انتخابي، سأذهب أولا إلى كازاخستان، القوة الصديقة، ومن كازاخستان سأذهب إلى الصين»، مضيفاً أن هذه «ستكون أول زيارة لي إلى الخارج».(وكالات)