حذر نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز أمس، مما وصفه بتواجد إيراني في هضبة الجولان بعد إعادتها إلى سوريا. وصرح موفاز لإذاعة الجيش الإسرائيلي بان «أي انسحاب إسرائيلي من الجولان سيترجم بوجود إيراني على هضبة الجولان».

وكان موفاز يتحدث من واشنطن، حيث يقوم بزيارة في إطار الحوار الاستراتيجي الأميركي ـ الإسرائيلي، الذي ينظمه البلدان مرتين في السنة لبحث المشاكل الأمنية. وقال موفاز الذي كان وزيرا للدفاع ورئيسا سابقا للأركان، ان «سوريا ضمن جبهة المتطرفين مما يعني انه سيكون لإيران، أثر نقل الجولان إليها، وجود على هذه الهضبة التي تعد منطقة استراتيجية».

وأضاف أن «مثل هذا الوجود يعني أن إيران ستكون حاضرة ليس فقط في الجولان بل أيضا في لبنان من خلال حزب الله، وفي قطاع غزة» من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. وقال موفاز الليلة قبل الماضية، انه سيتم التطرق إلى مسألة العقوبات الدولية على إيران بسبب برنامجها النووي.

وأضاف بعد محادثات أجراها في واشنطن مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أن «المجموعة المتطرفة التي تقودها إيران وتضم سوريا وحزب الله وحماس تزداد قوة سنويا». وتابع «يتوجب علينا أن نكشف نقاط ضعفهم وتغيير هذا الوضع لاننا نرى المزيد من النفوذ الإيراني في منطقتنا».(ا ف ب)