احتل شهر ابريل قائمة أسوأ الشهور السبعة الأخيرة بالنسبة لخسائر القوات الأميركية بمقتل 4 جنود جدد خلال 24 ساعة ليرتفع بذلك عدد القتلى الأميركيين منذ بداية ابريل الى 44 جندياً.

وقال الجيش الأميركي إن أربعة من جنوده قتلوا في هجمات غير مباشرة بقذائف صاروخية أو قذائف هاون في بغداد الاثنين ما يرفع حصيلة قتلاه منذ الأول من أبريل الجاري حتى يوم الاثنين إلى 44 قتيلاً وهي الأسوأ منذ 7 أشهر، كما يرفع حصيلة قتلاه منذ غزوه للعراق في مارس 2003 إلى 4055 قتيلاً.

وقال الجيش الأميركي في بيان «أدت نيران غير مباشرة بصواريخ أو قذائف هاون شرق العاصمة العراقية إلى مصرع أربعة جنود ينتمون إلى القوات متعددة الجنسيات في بغداد».

حسب الأرقام التي تعلنها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) فبعد الارتفاع الكبير في عدد القتلى، في أشهر مايو ويونيو ويوليو، من العام الماضي ( 104 و126 و101 على التوالي)، انخفضت أعداد القتلى بشكل كبير ابتداء من شهر أكتوبر ( 38 قتيلا)، ثم نوفمبر( 37)، ديسمبر(23)، ويناير ( 40 ) وفبراير(29 ) ومارس (39)، ثم جاء شهر ابريل ليسجل قبل يومين من انتهائه 44 قتيلا، وهو العدد الاكبر خلال الأشهر السبعة الاخيرة.

وحسب وكالة «نينا» للأنباء: كان أكثر الأشهر انخفاضا في عدد قتلى الجيش الأميركي هو شهر فبراير2004 (20 قتيلا)، يليه ديسمبر 2007 (23 قتيلا) في حين يبلغ المعدل الشهري للقتلى 71 جنديا.

ويعد نوفمبر من العام 2004، أكثر الشهور التي قتل فيها جنود أميركيون، وذلك في مواجهات عنيفة مع مسلحين في الفلوجة، حيث سجل مقتل 137 جندياً. كما يأتي شهر ابريل من العام نفسه، في المرتبة الثانية، حيث سجل مقتل 135 جندياً.

واحتل شهر مايو 2007 المرتبة الثالثة بين الأشهر الأكثر دموية للأميركيين (126 قتيلا).وخلال الشهر الحالي كانت لبغداد العاصمة حصة الأسد في أعداد القتلى بعد ان كانت أعداد القتلى فيها منخفضة منذ ان نفذت القوات الأميركية خططا جديدة في العام الماضي، بنشر المزيد من الجنود وتطهير المناطق الساخنة من المسلحين الذين تقول انهم من تنظيم «القاعدة» وأنهم هربوا من بغداد إلى محافظة نينوى.

وشهدت محافظة بغداد مقتل 24 جنديا هم أكثر من نصف عدد قتلى هذا الشهر، بينهم قتيلان في المنطقة الخضراء التي تقع فيها مقرات الحكومة والسفارتين الأميركية والبريطانية، وقد شهدت معظم أيام الشهر إطلاق الصواريخ من أماكن مختلفة على المنطقة الخضراء.