**الجزائر

مقتل 4 من الشرطة في هجوم مسلح

قتل أربعة من عناصر الأمن الجزائري في هجوم نفذته الجماعات المسلحة بولاية المدية. وذكرت صحيفة «الخبر» الجزائرية أمس أن الاعتداء وقع ببلدة عين الخير بولاية المدية (90 كيلومترا غربي الجزائر)، عندما باغتت مجموعة مسلحة عناصر في الحرس البلدي وأطلقت عليهم وابلا من الرصاص ما أدى إلى مقتل أربعة منهم. وأضافت الصحيفة أن قوات مشتركة للجيش والأمن باشرت فور وقوع الاعتداء عملية تمشيط واسعة في المنطقة بحثا عن المنفذين. (يو.بي.آي)

**أمن

«الداخلية» السعودية تشتري 30 مروحية

أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز أن وزارته وقعت عقدا لشراء 30 طائرة هليكوبتر وبدأت تصل إلى المملكة. وقال الأمير نايف في تصريح صحافي عقب رعايته الليلة قبل الماضية حفل تخريج 3127 متدربا من الدورات التأهيلية في مدينة تدريب الأمن العام في الرياض إن «هذه الطائرات ستعمل في مختلف قطاعات الأمن في وزارة الداخلية». وأشار إلى أن بلاده «في سبيل استخدام التقنيات الأفضل على الحدود». (يو.بي.آي)

**إسرائيل

استمرار اعتقال لبناني رغم انتهاء فترة سجنه

أبقت السلطات الإسرائيلية على احتجازها للمعتقل اللبناني نسيم نصر على الرغم من انتهاء فترة سجنه التي استمرت ست سنوات بعد إدانته بالتجسس لصالح حزب الله. وذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن مدة عقوبة نصر انتهت أول من أمس لكن السلطات الإسرائيلية أصدرت ضده أمراً بالاعتقال الإداري.

وأضافت الصحيفة أن موظفين رسميين إسرائيليين أبلغوا نصر أول من أمس أنه صدر ضده أمر إبعاد إلى لبنان وأنه سيكون بالإمكان إبقاؤه قيد الاعتقال الإداري لمدة عشرة أيام أخرى.

وقالت مصادر في وزارة الداخلية الإسرائيلية إن مسؤولين من وزارتي الداخلية والقضاء يبحثون في قضية نصر وقد يتوصلون إلى قرار بخصوص إطلاق سراحه بحلول نهاية الأسبوع الحالي.

وأشارت «هآرتس» إلى أن نصر من مواليد جنوب لبنان ووالدته يهودية تحولت إلى الإسلام وهاجر إلى إسرائيل بموجب قانون العودة الذي يتيح لكل يهودي في العالم بالهجرة إلى إسرائيل والحصول على الجنسية الإسرائيلية. (يو.بي.آي)

**دفاع

إرجاء اتفاق تشيكي أميركي

أعلنت وزارة الخارجية التشيكية أمس أن توقيع الاتفاق الدبلوماسي بين براغ وواشنطن من اجل نشر الدرع الصاروخية الأميركية على الأراضي التشيكية أرجئ مبررة ذلك بمشكلة توقيت فحسب.

وكان الموعد المحدد لتوقيع الاتفاق لدى الإدارة التشيكية هو الخامس أو السادس من مايو مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، بعد الضجة التي أثارها الإعلان عنه خلال قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة. وأوضحت الناطقة باسم وزارة الخارجية التشيكية زوزانا اوبليتالوفا أن «الإرجاء يعود إلى مسألة تقنية»، وأضافت «يجب عدم النظر إلى المسألة على أنها مشكلة»، رافضة الإفصاح عن أي موعد جديد».

ويرمي نظام الدفاع الصاروخي الأميركي بشكل أساسي إلى صد الصواريخ المتوسطة المدى الواردة من «دول مارقة» كإيران. وهو يشمل بطارية لعشرة صواريخ اعتراضية في بولندا وراداراً فائق التطور في الجمهورية التشيكية، سيتم تشغيلها بين 2011 و2013. (أ.ف.ب)