فشلت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة في إقناع جمعية محطات الوقود في القطاع استلام أية كمية من الوقود من مخازنه في الجانب الفلسطيني من معبر «ناحال عوز شرق مدينة غزة».

وقال عضو مجلس إدارة جمعية أصحاب محطات الوقود محمد العبادلة في تصريح له إن «الحكومة (المقالة) تريد بضغطها علينا إجهاض إضراب نضالي نخوضه منذ عشرين يوماً لتحقيق المصلحة الوطنية للفلسطينيين في قطاع غزة».

وفشل ثاني اجتماع عقد ظهر أمس بين ممثلين عن الحكومة التي يرأسها إسماعيل هنية وممثلي جمعية محطات الوقود في قطاع غزة في إقناع الحكومة للجمعية بسحب كميات الوقود من المخازن».

وكانت حكومة هنية أعلنت مساء أول من أمس أنها «بدأت مشاورات مع أصحاب محطات الوقود لاستلام الوقود المخزن بشكل تراكمي بعد وعود واتصالات من أطراف

عدة على رأسها اتصالات مصرية للضغط على إسرائيل لاستئناف ضخ الوقود بكميات أكبر من السابق».

وشدد العبادلة على أن «جمعية المحطات تريد ضمانات من إسرائيل بزيادة كمية الوقود إلى القطاع بما ينهي الأزمة الحادة التي يعيشها القطاع منذ تقنين كمية الوقود الموردة إليه من ثلاثة أشهر».

ويقول العبادلة «إن ممثلي الحكومة، وزير الاقتصاد زياد الظاظا، ووكيل وزارة المالية إسماعيل محفوظ، لم يقدما أية ضمانة لنا، لكنهم أخبرونا بأن تحرك الحكومة جاء استجابة لضغوط إقليمية على أمل أن ترفع إسرائيل كمية الوقود».وأشار إلى أن«جمعيته رفعت الأمر إلى الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون في رسالة توضح المطالب خلال لقاء مع مسؤولين من الأمم المتحدة إلى جانب مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة جون جينج».

وأوضح العبادلة أن «المسؤولين الأمميين طلبوا توضيح موقفنا في رسالة سيعرضها مون في اجتماع للرباعية الدولية قريباً، وعلينا الانتظار رد الأمين العام قبل الإقدام على خطوات غير محسوبة». وأوضح العبادلة أن «الكميات المتواجدة في مخازن الهيئة العامة للبترول في( ناحال عوز) تقدر ب720 ألف ليتر من السولار، و180 ألف ليتر من البنزين وهي لا تكفي القطاع لساعات محدودة في ظل الأزمة التي يعيشها».(يو بي اي)