تعتزم جمعيات استيطانية إسرائيلية إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في مبان استخدمت كمقر للشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، في ضاحية رأس العامود في القدس الشرقية المحتلة.
وأفادت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أمس أن «إقامة البؤرة الاستيطانية في هذه المباني في أعقاب صفقة تبادل أراض وقعت عليها الشرطة الإسرائيلية مع أصحاب أراض مزعومين من الجمعيات الاستيطانية، تقضي بإقامة مقر جديد للشرطة في منطقة(إي 1)، الواقعة بين القدس ومستوطنة(معاليه أدوميم) لاستخدامه كـ «مركز شرطة يهودا والسامرة».
وبدأت الشرطة الإسرائيلية بإخلاء المقر في رأس العامود خلال شهرأبريل الحالي، وفي موازاة ذلك قدمت جمعية «لجنة الطائفة البخارية» طلبا للجنة التنظيم والبناء المحلية في القدس للمصادقة على إقامة(حي يهودي) في المكان يشمل 110 وحدات سكنية».
وجاء في الطلب أن «البؤرة الاستيطانية الجديدة والتي أطلق عليها اسم(معاليه دافيد) ستتصل في المستقبل بالبؤرة الاستيطانية (معاليه زيتيم)،التي أقامها رجل الأعمال اليهودي الأميركي إيرفين موسكوفيتش في سنوات التسعين الفائتة».
يذكر أن موسكوفيتش موّل عددا كبيرا من المشاريع الاستيطانية في القدس الشرقية بينها الحي الاستيطاني «هار حوماة» في منطقة جبل ابو غنيم. وسيصبح عدد المستوطنين في بؤرتي «معاليه دافيد» و«معاليه زيتيم» 250عائلة، تعيش في قلب ضاحية فلسطينية يبلغ عدد سكانها 14 الف نسمة.
وقال فلسطينيون ونشطاء سلام إسرائيليون وأجانب إن إقامة بؤرة «معاليه زيتيم» أدى إلى تمزيق نسيج حياة الفلسطينيين. وكانت «هآرتس» قد كشفت في تقرير نشرته في شهر يناير الماضي عن أن جمعيات استيطانية، تعمل على توسيع بؤر استيطانية في قلب الأحياء العربية في القدس، تبحث مع «لجنة الطائفة البخارية» في شراء الأرض والمبنى الذي استخدمته الشرطة الإسرائيلية مقرا لها في رأس العامود.(يوبي اي)