رفضت المحكمة الوطنية الأسبانية أمس تسليم رئيسة الأرجنتين السابقة ماريا استيلا مارتينيث، الشهيرة بـ «ايزابيلا» إلى بلادها للمحاكمة باعتبار أن التهم الموجهة إليها لا تتضمن انتهاك حقوق الإنسان ومن ثم تسقط بالتقادم.
ورفضت ايسابيليتا التي تولت رئاسة الأرجنتين في الفترة بين عامي 1974 و1976 بعد وفاة زوجها خوان بيرون، في مرتين سابقتين المحاكمة في بلادها وكان آخرها في الثالث من أبريل 2007 وبررت الرفض بسوء حالتها الصحية وتقدم عمرها (76 عاماً).
وتتضمن قائمة الاتهامات الموجهة لـ ايسابيليتا التسبب في اختفاء عشرة أشخاص على الأقل والاعتقال غير القانوني وممارسة التعذيب من خلال التحالف الأرجنتيني المناهض للشيوعية الذي مارس نشاطه خلال فترة سبعينات القرن الماضي.
ويشار إلى أن أرملة بيرون قامت بتوقيع ثلاثة مراسيم رئاسية في عام 1975 منحت صلاحيات للقوات المسلحة لإبادة نشاطات العناصر المخربة باعتبارها أعمالاً «إرهابية» موجهة ضد الدولة قبل وقوع الانقلاب العسكري الذي أطاح بها مما يورطها في قضايا التعذيب والاختفاء والاعتقال غير القانوني. كما تجدر الإشارة إلى أن الرئيسة الأرجنتينية السابقة تخضع للإقامة الجبرية منذ 12 يناير من العام الماضي عندما تم اعتقالها في منزلها الواقع في ضواحي مدريد حيث تقيم منذ عام 1981. (د ب ا)