طالبت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الفصائل الفلسطينية أمس بالرد السريع على المجزرة الإسرائيلية في شمال قطاع غزة التي أدت إلى استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم أربعة أطفال.

واعتبر فوزي برهوم الناطق باسم الحركة في بيان «المجزرة الإسرائيلية في شمال قطاع غزة ضربا بعرض الحائط لكل جهود التهدئة الرامية إلى إيجاد حالة من الأمن والاستقرار في المنطقة». وأكد أن «التصعيد الخطير على قطاع غزة واستهداف وقتل الأطفال والآمنين في بيوتهم جريمة خطيرة في مسلسل الإجرام الصهيوني وحماقة من حماقاته يجب أن يدفع ثمنها الاحتلال الإسرائيلي».

وأردف: «في ظل الحديث عن ضرورة وقف كل أشكال العدوان على شعبنا وفك الحصار عن غزة، وعن تهدئة متبادلة نرى أنه بهذه الجريمة النكراء يؤكد الاحتلال على استمراره في ارتكاب هذه الحماقات وهذه الجرائم بحق الأطفال والمدنيين من أبناء شعبنا».

وأضاف: «لطالما أكدت الفصائل الفلسطينية على استمرارها في المقاومة بكل أشكالها حمايةً لشعبنا ولأطفالنا وتأكيداً على حقوقنا وثوابتنا؛ فعليهم أن يوجهوا ضرباتهم الموجعة لهذا العدو الغاشم وفي كل مكان حتى يدفع ثمن جرائمه وحماقاته التي يرتكبها ضد أبناء شعبنا». وطالب برهوم، الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ قرار «جريء وشجاع» بوضع حد نهائي لحالة الانقسام الفلسطيني الداخلي والبدء في مرحلة جديدة من ترتيب وتقوية البيت الداخلي والجبهة الداخلية «لمواجهة كل التحديات التي باتت تعصف بالقضية الفلسطينية».

وشدد على ضرورة وقف السلطة الفلسطينية لجميع أشكال التواصل والتفاوض والتنسيق الأمني مع «العدو الصهيوني» وتحديداً بعد أن تنكرت له أميركا والحكومة الإسرائيلية مؤخراً ولم يحقق شيئا.