رفضت اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي في ليبيا (وزارة الخارجية) في بيان تفنيدي لتقرير وزارة الخارجية الأميركية وجود انتهاكات لحقوق الإنسان في ليبيا وشددت على عدم وجود سجناء سياسيين، واصفة التقرير الأميركي بأنه مجرد إدعاءات زائفة من جهات مغرضة.

وأوضح البيان أن اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي أن التقرير الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم أثار دهشة الحكومة الليبية لما ورد فيه من معلومات «لا تمت بصلة إلى الواقع، حيث افتقر التقرير للأسس الموضوعية والمنهجية، ولم يعتمد في أساسه على إحصائيات أو أدلة، بل استند على إدعاءات زائفة من جهات مغرضة».

وأضاف البيان أن «تجاهل معدي التقرير النظام السياسي في ليبيا الذي يعتمد على الديمقراطية الشعبية المباشرة يعد قصورا». وأوضح البيان أن «فهم ليبيا مسألة حقوق الإنسان نابع من التزامها باحترام حقوق الإنسان وكرامته التي جاءت بها الشرائع السماوية كافة، وتضمنتها المواثيق والأعراف الدولية واستوعبتها التشريعات والقوانين الوطنية».

وتابع أن ليبيا «تفخر بأنها من الدول التي تتمتع بنسيج سياسي واجتماعي متجانس لا وجود فيه للتمييز الذي يستند إلى الوضعية القبلية أو العرقية أو الدينية، فجميع المواطنين يتمتعون بحقوقهم على قدر المساواة. وتحظى المرأة الليبية بحقوقها كاملة وتتقلد المناصب أسوة بالرجل.

ورفض البيان تهمة وجود سجناء رأي في ليبيا، معللا ذلك بأن حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع في إطار النظام الجماهيري، وأن من يدعى بأنهم سجناء رأي ليسوا إلا أشخاصاً خرجوا عن القانون وقيم المجتمع ولجأوا إلى العمل السري والإرهاب لفرض أفكارهم وآرائهم وهي أمور محظورة، يعاقب عليها القانون ليس في ليبيا فقط بل في أنحاء العالم كاف، وأن حدوث تجاوزات فردية لا يعني أنها منهجية أو مسكوت عنها، بل أنها تضبط وتتخذ حيالها الإجراءات القانونية من خلال آليات الرقابة المختلفة أو من خلال المؤسسات المعنية (الرسمية والأهلية) برعاية حقوق الإنسان في ليبيا».

وانتقد البيان بشدة الولايات المتحدة مشيرا إلى «الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والتي تمارسها أميركا في داخل وخارج أميركا، بدءاً من ممارسات التمييز العنصري، وكره الأجانب وتشويه الأديان، إلى سياسة احتلال الدول وقهر الشعوب، وتعذيب المعتقلين في سجونها السرية والطائرة، والتنكيل بهم في معتقلات أبوغريب وغوانتانامو وصولاً إلى مساندة سياسة الاحتلال والعنصرية والقمع في فلسطين المحتلة».

رفع حظر السفر عن مئات الليبيين

أعلنت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية إن الجهود التي بذلت من أجل إلغاء قيود السفر على مجموعة من المواطنين، قد نجحت حيث تم خلال الأيام الماضية رفع الحظر الذي كان مفروضا على سفر مجموعة من المواطنين الليبيين لأسباب مختلفة.

وبعدما أشارت مؤسسة القذافي إلى أن هذه الخطوة تمت بجهود ومتابعة من رئيسها المهندس سيف الإسلام النجل الثاني للعقيد معمر القذافي.. قدمت التهنئة للمواطنين الذين رفع الحظر عن سفرهم بتمتعهم بحرية السفر والتنقل. وكشفت المؤسسة في بيان صحافي عن ان عدد الذين استفادوا من القرار يبلغ 231 شخصاً من كافة مناطق ليبيا كان ضدهم اسباب منع لاسباب سياسية مختلفة ومن حق هؤلاء المواطنين من الان فصاعدا السفر واستلام جوازات سفرهم.

طرابلس ـ سعيد فرحات