أعلن رئيس اللجنة القومية للحزب الديمقراطي الأميركي هاوارد دين انه يريد أن يحسم الحزب مسألة مرشحه للانتخابات الرئاسية بحلول نهاية يونيو المقبل لتوحيد الحزب.

وأضاف انه لا يمانع في أن يقرر المندوبون الكبار تسمية المرشح لأن معظمهم من المسؤولين المنتخبين، فيما يخوض باراك أوباما وهيلاري كلينتون سباقا محموما على الفوز بترشيح الحزب حيث حصل سناتور ألينوي على تأييد 1750 مندوباً، مقابل 1575 مندوباً لسناتور نيويورك.

وقال دين لشبكة «إن بي سي» انه فيما سيكون هناك «الكثير من المرح لإرباك تسمية المرشح الديمقراطي في مؤتمر الحزب إلا ان الحقيقة هي أننا نحتاج إلى حسم هذه المسألة قبل المؤتمر الذي سيعقد في أغسطس المقبل»، مشيرا إلى انه حتى الآن لم يستطع السناتور باراك اوباما أو منافسته السناتور هيلاري كلينتون من حسم المسألة بعد.

وقال دين «شخص ما سيخسر بنسبة 94 % من المندوبين في دنفر، وعلى هذا الشخص ان يؤمن بأنه عومل بنزاهة وإلا لن يمكننا الفوز». وأضاف دين انه يرى ان المرشح الجمهوري المفترض السناتور جون ماكين مخطئ في بعض المسائل الأساسية، ولكن «الشيء الوحيد الذي يمكن أن يهزمنا هو عدم توحدنا».

وقال إنه يدعم أنظمة الحزب التي تقول إن المرشح الذي يحوز على معظم المندوبين هو الذي سيفوز بتسمية الحزب لا المرشح الذي يحصل على دعم المندوبين الأكثر شعبية.

من جهة أخرى قال مسؤولون من حملتي اوباما وكلينتون ان الحزب سيتوحد ضد الجمهوريين في الخريف المقبل.وقال هاوارد ولفسون من حملة كلينتون لشبكة «سي بي اس» ان المعركة الرئيسية بين كلينتون واوباما «كانت عظيمة بالنسبة للحزب». وأضاف «انه بغض النظر عن النتيجة سنتوحد كحزب، وسندعم الفائز أيا كان، وسنفعل كل ما بوسعنا لانتخاب هذا الشخص لأن الرهانات عالية».

ووافق ديفيد اكسلرود من حملة أوباما على هذا الطرح. وقال «نعرف ان استمرار هذه السياسات الجمهورية سيكون كارثيا على الناس في إنديانا وكارولينا الشمالية الذين كانوا يتابعون هذا البرنامج صباح أمس وينظرون إلى فواتيرهم ويتساءلون كيف سيدفعونها، ونعرف اننا لا نستطيع تحمل المزيد من سياسات بوش الاقتصادية».(وكالات)