أكد مركز الميزان لحقوق الإنسان الفلسطيني أمس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل قتل الأطفال الفلسطينيين، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل.

ووفق بيان للمركز «فقد وأصلت قوات الاحتلال تصعيد جرائم الحرب التي ترتكبها بحق المدنيين في القطاع، لتقتل أربعة أطفال أشقاء ووالدتهم وتقتل شاباً آخر في قصف صاروخي على منزل سكني في منطقة عزبة بيت حانون شمال القطاع، وتواصل توغلها في أكثر من منطقة في بلدة بيت حانون».

وأشارت حصيلة أعمال الرصد التي يقوم بها المركز، إلى «تصعيد قوات الاحتلال لعدوانها، حيث تشير هذه الحصيلة إلى أنه منذ مطلع شهر أبريل الجاري في القطاع، قتلت قوات الاحتلال 66 فلسطينياً من بينهم 20 طفلاً وسيدة، وأوقعت 139 جريحاً من بينهم 18طفلاً، كما توغلت 29 توغلاً في أراضي القطاع».

وعبر المركز عن «استنكاره الشديد لأعمال القتل المتصاعدة التي ترتكبها قوات الاحتلال في القطاع ضد المدنيين ولاسيما الأطفال، واستهداف البيانات السكنية بالقصف المدفعي، ومواصلة تشديد الحصار الخانق الذي يطال الشأن الإنساني»، مؤكداً على أن «هذه الممارسات تشكل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني وترقى لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية».

وجدد المركز «مطالبته المتكررة للمجتمع الدولي بالعمل الفوري على رفع الحصار المفروض على القطاع، الذي يمس بحياة السكان ويهدد بوقف عمل المستشفيات والأطقم الطبية وفي مقدمتها أطقم الإسعاف، في ظل أعمال القتل المتصاعدة».

وحذر المركز المجتمع الدولي من مغبة الاستمرار في صمته تجاه هذه الجرائم، ولاسيما في ظل التصريحات الإسرائيلية المتلاحقة، التي تتوعد سكان القطاع بهجمات قاسية، مطالباً «المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للمدنيين في الأراضي الفلسطينية كجزء من واجبها القانوني والأخلاقي تجاه السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل الفوري على وقف تصعيد قوات الاحتلال لجرائمها والتي تترافق مع استمرارها في محاصرة المدنيين في القطاع ومساسها بحاجاتهم الإنسانية الملحة».