أعرب رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست تساحي هانيغبي أمس عن اعتقاده بأنه لا يجوز بدء المفاوضات مع سوريا بالتنازل عن كل الجولان. ورأى هانيغبي في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية انه «حتى إذا بدأت المفاوضات بالفعل فإنها لن تحقق نتائج ملموسة خلال الفترة القريبة، ولذلك يستطيع الإسرائيليون التعبير عن موقفهم إزاء هذا الموضوع خلال حملة الانتخابات القادمة».

من جانبه، انتقد النائب سيلفان شالوم (العضو في حزب الليكود) إجراء الاتصالات مع سوريا قائلا إن إقدام إسرائيل على «إضفاء صبغة الشرعية على دمشق سيكون بمثابة مكافأة كبيرة للجهات المتطرفة». وأشار شالوم في سياق حديث إذاعي أمس إلى أن «سوريا مازالت تنتمي إلى محور الشر إذ إنها تؤوي قيادات التنظيمات الإرهابية وتسمح لإيران بنقل أسلحة إلى حزب الله عن طريق الأراضي السورية».

وكان المسؤولان الإسرائيليان يعلقان على تصريح مصدر دبلوماسي مسؤول في أنقرة قال إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عرض على الرئيس السوري بشار الأسد استضافة مباحثات مباشرة بين إسرائيل وسوريا. ونقلت إذاعة «صوت إسرائيل» عن مصدر تركي في انقره شارك في الاتصالات بين الأطراف المعنية إن مدير ديوان رئيس الوزراء يورام توربوفيتش زار العاصمة التركية قبل بضعة أسابيع حاملا رسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت إلى المسؤولين الاتراك.

وأوضح المصدر أن اولمرت كرر في هذه الرسالة «تعهدات أسلافه في ديوان رئيس الوزراء بتقديم تنازلات في هضبة الجولان مقابل تحقيق السلام الشامل مع سوريا، فقام الوسطاء الأتراك بنقل هذه الرسالة إلى مبعوث لوزير الخارجية السوري وليد المعلم».

(د.ب.أ)