بدأت وحدة من قوات مشاة البحرية الأميركية (مارينز) بالانتشار في جنوبي أفغانستان المضطرب، لتعزيز قوات التحالف التي يقودها حلف شمالي الأطلسي «ناتو». وستعمل القوة مع القوات البريطانية المتمركزة في إقليم هلمند أكبر بقاع العالم لزراعة الأفيون وأحد معاقل مسلحي طالبان الساخنة في السنتين الأخيرتين.
ورغم أن هذه القوة بدأت تشهد تزايداً في عدد عناصرها، إلا أنها لا تزال بحاجة لمساهمات العديد من الدول الأخرى الحليفة في الحرب على الإرهاب. كما أن هذه القوات تأمل في استعادة سيطرتها على 10 في المئة من الأراضي الأفغانية التي تفرض حركة «طالبان» المتشددة سيطرتها عليها.
وقال قائد الوحدة الكولونيل بيتر بيترونزيو في تصريح لشبكة «سي إن إن» إن مهمة القوة «جعل أفغانستان مكاناً أفضل، وتأمين بعض الأمن وتوفير توسيع رقعة ممارسة السلطة في هذه المناطق». يذكر أن بعض عناصر المارينز من الوحدة الـ 24 في الجيش الأميركي ساهمت في إضعاف حركة التمرد المسلحة في غربي العراق، بينما يأمل قرابة 3500 عنصر مارينز جدد وصولوا لأفغانستان دخول مناطق تسيطر عليها حالياً «طالبان».
(وكالات)