يصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم إلى منتجع شرم الشيخ المصري في زيارة قصيرة يلتقي خلالها الرئيس المصري حسني مبارك لبحث الجهود المبذولة لدفع عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط. وحسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني سيجري الملك عبدالله والرئيس مبارك مباحثات «تتناول التطورات الراهنة في المنطقة وجهود دفع العملية السلمية». وتعود آخر قمة بين الزعيمين إلى الثاني من ابريل الحالي في القاهرة.

وبعد مأزق دام سبع سنوات توصل الفلسطينيون والإسرائيليون إلى تحريك مفاوضات السلام في اجتماع أنابوليس في الولايات المتحدة في نوفمبر بهدف التوصل إلى اتفاق خلال 2008. لكن المباحثات بشان قضايا معقدة مثل وضع القدس والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة واللاجئين الفلسطينيين وترسيم الحدود، تعثرت بسبب خلافات قد تنال من فرص التوصل إلى اتفاق خلال الأشهر القليلة المقبلة.

كما تعطلت المناقشات بسبب أعمال العنف في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس» وحيث تضاعف إسرائيل هجماتها العنيفة ردا على إطلاق صواريخ على أراضيها. وبعد مصر، يتوجه الملك عبدالله إلى الكويت في زيارة عمل تستغرق يومين للمشاركة في فعاليات المنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي الرابع الذي يبدأ أعماله غدا بمشاركة أربعة رؤساء دول وثلاثة رؤساء حكومات وعدد من كبار المسؤولين وخبراء في الاقتصاد العالمي وأكثر من 400 رجل وسيدة أعمال ورؤساء شركات أجنبية.

ويتناول المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام تحت شعار: «الدول الإسلامية شركاء في التنمية الدولية»، قضايا اقتصادية وتنموية تواجه العالمين العربي والإسلامي بهدف تعزيز الشراكات التجارية والتعاون الاقتصادي بين رجال وسيدات الأعمال والشركات العاملة في دول منظمة المؤتمر الإسلامي.

(أ.ف.ب)