أكد نائب وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبدالعزيز أن هناك مبالغة في عدد السعوديين المنخرطين بالقتال في العراق، ونفى أن يكون أحد منهم خرج من المملكة للعراق بشكل مباشر وإنما عن طريق دولة ثالثة.. فيما عبر الامين العام لمؤتمر أهل العراق عدنان الدليمي عن استغرابه لاتهام بعض الساسة العراقيين للمملكة بتمويلها الإرهاب في العراق.
وقال الأمير أحمد في تصريحات للصحافيين خلال افتتاحه معرضا بيئيا في الرياض أمس ردا على سؤال عن أعداد السعوديين المشاركين في القتال العراق إن «هناك مبالغة من ناحية العدد، ونتحدى إذا تم إثبات خروج سعوديين من حدود المملكة إلى العراق مباشرة، ولكن الواقع أن هناك عدداً من السعوديين يذهبون إلى دول مجاورة ويتم التغرير بهم فيأخذهم الحماس للقتال في العراق».
من جانب آخر، قال بيان أصدره الدليمي امس إن «بعض الساسة العراقيين يتهمون السعودية بأنها تمول الإرهاب داخل العراق، وأنها تقف وراء الكثير من الأحداث التي وقعت في البصرة وغيرها من محافظات العراق، في حين تشير كل التقارير العراقية والأميركية وتحدد بان هناك دولة اخرى هي من ترعى الإرهاب داخل العراق، ولم تشر الى السعودية».
ودعا البيان الساسة العراقيين إلى «الكف عن مثل هذه التصريحات التي تهدف إلى تخريب العلاقات مع اخواننا العرب، وخاصة المملكة العربية السعودية التي تعاني من الإرهاب قبل أن يعاني منه العراق». يذكر أن النائب سامي العسكري عن الائتلاف العراقي الموحد قال في تصريحات سابقة إن «السعودية هي من ترعى الإرهاب والجماعات الخارجة عن القانون في جنوب العراق ومناطق أخرى منه».
الرياض، بغداد ـ عبدالنبي شاهين والوكالات
