عاد الهدوء إلى محافظة صعدة اليمنية بعد يومين من الاشتباكات بين قوات الجيش وأتباع الحوثي بالتزامن وعودة فريق الوساطة القطري مدعوماً بلجنة رئاسية جديدة يرأسها رئيس اللجنة الدستورية في البرلمان.

ومع بدء اللجنة الجديدة عملها شن محافظ صعدة مطهر المصري هجوما حادا على اتباع الحوثي واتهمهم بالتنسيق مع قادة الاحتجاجات في جنوب البلاد بهدف زعزعة الاستقرار، فيما سير حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أمس عدة مسيرات في أكثر من محافظة بمناسبة السابع والعشرين من ابريل يوم إجراء أول انتخابات برلمانية تعددية في البلاد وقال إن هذه المسيرات هي ردا على دعاة الانفصال.

وكانت مصادر رسمية قالت إن الرئيس علي عبدالله صالح أعفى اللجنة الرئاسية المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق مع الحوثيين في محافظة صعدة من مهامها، وانه شكل لجنة بديلة وبعدد اصغر تضم برلمانيين وسياسيين فيما اتهم الحوثيين قوات الجيش بتدمير احد المساجد. وطبقا للمصادر فإن اللجنة الجديدة تضم في عضويتها شخصيات برلمانية وسياسية من بينها علي أبو حليقة رئيس اللجنة الدستورية في البرلمان، ومحافظ الجوف السابق منصور أحمد سيف.

وكان مصدر حكومي قال ان اللجنة القطرية المشرفة على تنفيذ بنود اتفاق إنهاء التمرد وإحلال السلام بمحافظة صعدة برئاسة سيف أبو العينين مساعد وزير الخارجية القطري عادت إلى صنعاء الخميس لاستئناف المساعي والجهود المبذولة لإنهاء التمرد وفق الاتفاق الموقع عليه في قطر، وأضاف أن هناك خطوات سيتم اتخاذها خلال الأيام المقبلة لتفعيل الخطوات والإجراءات الكفيلة بإحلال السلام، انطلاقاً من حرص القيادة السياسية على إنهاء التمرد وحقن الدماء وعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي شهدت وتشهد أعمالاً مخلة بالأمن والاستقرار.

«الاشتراكي» يدين اعتقال المقالح

اعتبرت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي المعارض قرار النيابة الجزائية تمديد اعتقال الكاتب الصحافي محمد المقالح على إثر اعتراضه على إجراءات محاكمة الصحافي عبدالكريم الخيواني ذا دوافع سياسية في المقام الأول.

وأدانت في بيان صدر عنها اعتقال المقالح ووصفته بالجائر. من جهتها عبرت نقابة الصحافيين اليمنيين عن بالغ قلقها من تمديد اعتقال المقالح، واعتبرت أن مواصلة اعتقاله يشير إلى منحى انتقامي في القضية.

صنعاء ـ محمد الغباري