تدريب

برنامج مصري لتسوية المنازعات الإفريقية

أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط سعي بلاده بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لدعم استراتيجية تحقيق السلام والاستقرار في إفريقيا وعمليات حفظ السلام. وقال أبو الغيط، في كلمة وجهها السبت في افتتاح برنامج تدريبي لتسوية المنازعات وحفظ السلام في إفريقيا، «إن السلام الإقليمي والدولي يمثل أحد مكونات سياسة مصر الخارجية».

وطالب أبو الغيط الدول الإفريقية بالسعي لحل المنازعات عن طريق التعامل مع أساس الخلافات وحلها بالطرق السلمية ومنع أي نزاعات جديدة. وشدد على أهمية تجنب الحروب الأهلية وإزالة الأضرار التي أثرت على المؤسسات الإقليمية بسبب الحروب والنزاعات المسلحة. ولفت إلى أن مصر تصنف حاليا في المرتبة الثانية والعشرين في حجم المشاركة بمهام الأمم المتحدة ولديها 1230 من القوات المساهمة في 11 مهمة تتبع الأمم المتحدة.

(البيان)

العفو

مطالبة إثيوبيا بالتحقيق في إعدام صوماليين

طالبت منظمة العفو الدولية إثيوبيا بالتحقيق في اتهامات لقواتها بإعدام 21 شخصاً في مسجد في مقديشو بينهم 11 مدنيا على الأقل. واتهمت المنظمة ضمنا الجيش الإثيوبي بالضلوع في عمليات القتل هذه استنادا إلى عدة مصادر حتى وان نفت إثيوبيا قطعيا هذه التهم.

وقالت العفو الدولية في بيان إن عشرة أشخاص آخرين على الأقل قتلوا بأيدي القوات الإثيوبية في محيط مسجد الهداية في شمال مقديشو ما يعني ان إجمالي عدد القتلى وصل إلى 31 شخصا. وأكدت المنظمة ان «قتل مدنيين عمدا يمثل جريمة حرب» وطلبت من الحكومة الإثيوبية «ضمان تحقيق مستقل بشأن مداهمة المسجد ومعاملة المعتقلين من قبل القوات العسكرية». وقالت في بيانها «إن سبعة من 21 شخصا قتلوا في المسجد قطعت رؤوسهم في شكل غير مشروع من الإعدام تمارسه القوات الإثيوبية في الصومال».

(اف ب)

سفراء

فرنسا تعترف بتراجع صورتها في إفريقيا

أقر السفراء الفرنسيون في إفريقيا بتدهور صورة فرنسا في هذه القارة، وذلك في مجموعة من البرقيات الدبلوماسية أوردت نصها صحيفة «لو موند» الفرنسية أمس السبت. وجاء في إحدى البرقيات التي أوجزتها الصحيفة، أن صورة فرنسا تثير مشاعر «تتراوح ما بين الجاذبية والنفور في مستعمراتها السابقة بحسب ما إذا كانت هذه الدول حصلت على دعم سياسي أو تعرضت لتدخلات ولا سيما عسكرية».

وطلب من سفراء فرنسا المعتمدين في إفريقيا في خريف 2007 إبداء آرائهم، ولا سيما بعد خطاب ألقاه الرئيس نيكولا ساركوزي في يوليو في داكار وأثار انتقادات شديدة سواء لدى الرأي العام الإفريقي أو في العواصم الإفريقية.

(ا ف ب)

غوانتانامو

المتهم بتدبير هجمات سبتمبر يلتقي مع محاميه

التقى خالد شيخ محمد المعتقل في غوانتانامو بتهمة تدبير هجمات 11 سبتمبر لأول مرة مع المحامي العسكري الأميركي الموكل بالدفاع عنه في الاتهامات التي يواجهها بارتكاب جرائم حرب والتي يمكن أن تؤدي إلى إعدامه.

وقال الكابتن بريسكوت برنس بالتليفون بعد عودته من القاعدة البحرية الأميركية النائية أمس في كوبا حيث تحتجز الولايات المتحدة الأجانب المشتبه بأنهم إرهابيون ان محمد على الأقل حتى الآن قبله كمحام للدفاع عنه.

وأضاف برنس «أطلعته على حقوقه. لا أستطيع قول أي شيء أبلغني به موكلي». وأشار إلى انه لم يسمح له مناقشة الأوضاع التي يحتجز فيها محمد. ولكنه قال انه التقى معه يوم الخميس ويعتزم العودة إلى غوانتانامو خلال أسبوعين للالتقاء معه مرة أخرى.

(رويترز)