انتقد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس الإدارة الأميركية والبريطانية للحرب في أفغانستان، وطالب القوات الأميركية بوقف اعتقال عناصر حركة طالبان، فيما اعتذر وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير لوزير أفغاني تجسست عليه المخابرات الألمانية.

وقال قرضاي في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» أمس انه يجب منح حكومته القيادة في القرارات السياسية. وشدد على انه يريد من القوات الأميركية أن تتوقف عن اعتقال أعضاء طالبان المشتبه فيهم والمتعاطفين معهم قائلا ان «الخوف من الاعتقال بالإضافة إلى سوء المعاملة في السابق يثنيهم عن تسليم أنفسهم وإلقاء أسلحتهم». وانتقد قرضاي التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بسبب ما وصفه بأنه شن حربا على الإرهاب في قرى أفغانستان قائلا ان الخطر الحقيقي يتركز في ملاذات طالبان والقاعدة في باكستان المجاورة. ونقلت الصحيفة عنه قوله «الملاذات يجب أن تنتهي وحسب».

من جانبه اعتذر وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير عن قيام المخابرات الألمانية بالتجسس على وزير التجارة الأفغاني محمد أمين فرهنج. وأفادت متحدثة باسم شتاينماير امس في برلين بأن شتاينماير أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الأفغاني رانجين دادفار سبانتا بهذا الشأن وأن كلا من الوزيرين اتفقا على «عدم السماح لهذه الحادثة بأن تسيء للعلاقات الطيبة والقائمة على الثقة المتبادلة بين بلديهما».

في السياق قال محمد زمان نائب رئيس شرطة ولاية غازني إن قنبلة تم التحكم فيها عن بعد انفجرت في منطقة واغاز بالولاية. ورأى مصور تلفزيون «الأسوشيتد برس» جثث ثلاثة أشخاص محترقة ومشوهة في موقع الحادث. وجرح أربعة آخرين من رجال الشرطة ونقلوا إلى المستشفى للعلاج. وفي ولاية فرح الغربية، استهدفت قنبلة مركبة تابعة للشرطة في منطقة بالا بولوك، ما أسفر عن مقتل ضابط وجرح آخر، نقلا عن رئيس شرطة الولاية خليل رحماني.

(وكالات)