أكد الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) عدنان أبو حسنة أن فترة توقف تقديم الخدمات الغذائية التي تقدمها الوكالة في قطاع غزة لن تطول. وقال أبو حسنة في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين»:«إننا من تجربتنا لا اعتقد أن هذا الموضوع سيستمر طويلاً هناك اتصالات مكثفة وحثيثة مع الجانب الإسرائيلي على كافة المستويات، هناك على مستويات سياسية عليا وهناك وعود لحل هذه الإشكالية في القريب العاجل، نتمنى أن لا يطول هذا الموضوع لأنه في حالة إطالته سيكون له نتائج سلبية على حياة الناس».

وأضاف أبو حسنة أنه «في حال فشلت الجهود لإعادة تشغيل توزيع مساعدات أونروا على اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة سيكون للأمر تداعيات خطيرة»، مشيرا إلى أن «أونروا تقدم مساعداتها التنموية والغذائية على 650 ألف أو أكثر قد يصل الرقم إلى 700 ألف تقريبا وجميع هؤلاء الناس لا يملكون أي شيء يعتمدون اعتمادا كبيرا على المساعدات التي نقدمها لهم».

وأوضح أن «اونروا أوقفت في قطاع غزة فقط تقديم المساعدات الغذائية ضمن برنامج الطوارئ والذي يستفيد منه شريحة كبيرة جدا من المواطن الفلسطيني ولكن بقية الخدمات مستمرة كما هي التعليم والصحة». ودعا الفصائل الفلسطينية إلى وقف الهجمات التي تستهدف المعابر، قائلا:«ان على الفصائل الفلسطينية الامتناع عن شن هجمات على المعابر الحدودية» في حين دعا إسرائيل إلى إتاحة تزويد السكان بالوقود حسب القانون الدولي.

وأشار ابو حسنة إلى أن «أمن المعابر ضروري، ويجب أن لا يكون هناك هجمات حتى نستطيع إدخال الوقود والمواد التموينية لقطاع غزة». وتابع: «الجهود منصبة حاليا على وجوب قيام إسرائيل بتزويد قطاع غزة بالمواد التموينية والوقود وفي نفس الوقت ضمان الجانب الفلسطيني أمن تلك المعابر وألا يسمح بشن هجمات حتى نستطيع إدخالها بأمان».

وحذر من أن هناك قطاعات مهمة في قطاع غزة على شفا الانهيار، وضرب مثلا بالقول: «هناك 60 ألف متر مكعب من المياه العادمة غير المعالجة تضخ يوميا إلى بحر غزة، وهذه مواد خطرة وسامة جدا، وهناك المزارعون لا يوجد لديهم وقود لري مزروعاتهم، وكذلك صيادو الأسماك لا يوجد لديهم وقود لتشغيل قواربهم، والقطاع الصناعي مشلول تماما، والموصلات خفت جدا في شوارع القطاع إضافة إلى ارتفاع أسعارها».