أعلنت «مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية» أمس ان عملية الإفراج عن رئيس الجبهة الوطنية لتحرير «مورو» في الفلبين نور مسواري جاءت نتيجة للجهود التي بذلها رئيسها سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي منذ شهر ديسمبر الماضي.
وذكّرت المؤسسة في بيان نشرته عبر موقعها الالكتروني باللقاءات المتعددة التي أجراها سيف الإسلام نجل معمر القذافي في هذا السياق في الفلبين «لتحقيق الوحدة بين الفصائل المختلفة للجبهة الوطنية لتحرير مورو كشرط ضروري لتحقيق السلام في الفلبين» وأشارت إلى أنها تتبنى القيام بجملة من الفعاليات «الهادفة إلى تحقيق الوحدة والسلام خدمة للمسلمين في الفلبين». وأعلنت أنها ستستضيف خلال الشهر المقبل اجتماعات بالعاصمة الليبية طرابلس مخصصة لهذا الغرض.
وذكرت في هذا الشأن أن مختلف القيادات المسلمة والمسيحية في الفلبين عبرت عن ترحيبها بإطلاق سراح مسواري واعتبرته مؤشرا لمواصلة مساعي السلام والتنمية في ميندناو. يشار إلى أن سيف الإسلام التقى خلال زيارته إلى الفلبين عدداً من كبار مسؤوليها في مقدمتهم الرئيسة غلوريا اورويو. وتناولت مباحثاته مع المسؤولين الفلبينيين عملية السلام الجارية بين الحكومة والجبهة الإسلامية لتحرير مورو وكذلك موضوع نور مسواري وسبب بقائه رهن الاعتقال لعدة سنوات.
طرابلس ـ سعيد فرحات