يعد د. حسن راتب رئيس جمعية مستثمري سيناء ورئيس مجموعات سما العريش ورئيس مجلس أمناء جامعة سيناء الخاصة وصاحب قناة المحور الفضائية ابرز وجه للاستثمار فى سيناء فى اطار منظومة وطنية تستند الى محددات الامن القومى اولا قبل الربحية المالية. التقته «البيان» بمناسبة احتفالات مصر بالذكرى السادسة والعشرين لتحرير سيناء وطرحت عليه اهم التساؤلات التى تدور فى الذهن عن واقع ومستقبل تعمير سيناء.

* كيف كانت البداية مع رحلة التعمير والبناء والإستثمار فى سيناء فى توقيت كان الجميع يعزف فيه عن الذهاب لتلك المنطقة؟

- فى بداية الثمانينات كنت أعمل بشركة من كبريات شركات دول الخليج وفى العام 1982 احتفلت مصر بعودة باقى أراضى سيناء كاملة باستثناء طابا التى عادت بعد ذلك للسيادة المصرية ورأيت خلال هذا الإحتفال اليهود عبر شاشات التلفزيون وهم يبكون بحرقة لمغادرتهم سيناء وتحديدا عند انسحابهم من مستوطنة ياميت شرق العريش حيث حاول بعض المتطرفين من اليهود عرقلة الإنسحاب عبر التهديد بانتحارهم جماعيا لدرجة أن حاولت أميركا التوسط لدى القيادة المصرية للتنازل عنها ولكن القيادة رفضت الأمر وأصرت على انسحاب هؤلاء المتطرفين.

لقد جعلني هذا المشهد الذى أرى فيه المحتل متمسك بأرضى ويبكى لخروجه منها أدرك أن تلك الأرض غالية وثمينة جدا ولابد من تعميرها والإستثمار فيها. ولذا فقد قررت فى العام 1983 إنهاء أعمالي فى الخليج والعودة لتحقيق ذلك الهدف بداية من بوابة العريش.

بدأت بمشروع سياحى فى مدينة العريش وهى قرية سما العريش وظللت أنا وحدى فى الشمال، وأقمت منطقة للصناعات الثقيلة تتكون من مصانع للأسمنت والطوب جميعها حمل اسم سيناء أى اسمنت سيناء وسيناء للأسمنت الأبيض ومصانع سيناء للطوب الأسمنتي.

* ماذا عن جمعية مستثمري سيناء؟

- الجمعية تأسست فى العام 1995 بهدف المساعدة فى تسويق المشاريع الممكن تنفيذها فى سيناء، ويبلغ عدد اعضائها 40 عضوا أغلبهم من رجال الاعمال المساهمين معنا فى مشروعاتنا.

القاهرة ـ سباعي ابراهيم