أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد السياسات بجامعة هارفرد الأميركية أن الديمقراطيين الشبان يؤيدون بغالبية كبيرة السيناتور عن ولاية إيلينوي باراك أوباما. فيما اعترف أوباما أنه يعاني من عامل السن في معركته لفوز بتسمية الحزب الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية وان العجائز يصوتن لصالح كلينتون.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الديمقراطيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و42 عاماً والذين يحتمل أن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية قالوا إنهم يفضلون أوباما بنسبة 70% مقابل 30% قالوا إنهم يفضلون منافسته السيناتور عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون.

وقال جيمس ليش رئيس مركز السياسات في جامعة هارفرد «إن هذه الانتخابات الرئاسية قد تتحدد فعلاً استناداً إلى الحملة التي يمكن أن تلهم وتجنّد الشبان للحصول على أصواتهم بأفضل طريقة ممكنة». وأضاف ليش «يركز الشبان على المسائل والتحديات التي تواجه أميركا، ويهتمون كثيراً بالحرب على العراق، لكنهم مثل بقية الناس في جميع أنحاء الولايات المتحدة، يشعرون بالقلق من الوضع الاقتصادي».

في السياق ذكرت شبكة «سي إن إن » لإخبارية أن أوباما قال إنه عانى كثيراً من قوة منافسته السيناتور عن نيويورك هيلاري كلينتون بين الناخبين الذين تفوق أعمارهم الخامسة والستين، كما عانى منها بين الناخبين من الطبقة العاملة من البيض. وقال أوباما عن المتقدمين في السن «إنهم أوفياء جداً للسيناتور كلينتون، وأعتقد أن جزءا من ذلك يعود ليس إلى سجل اقتراعهم لصالحها فقط، بل إلى اقتراعهم إلى جانب زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون». وقال أوباما إنه يريد أن يضمن أن يدرك الناخبون المتقدمون في السن أنه يهتم بالمسائل التي تعنيهم مثل التقاعد والأدوية.

(وكالات)