قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض إن الفصائل الفلسطينية تلقت دعوات رسمية للقاء الوزير المصري عمر سليمان في القاهرة الأسبوع الجاري لبحث عدد من المسائل المهمة التي تخص الشأن الفلسطيني ومن ضمنها التهدئة، والتي أثارت خلافات داخل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وأشار العوض في تصريحات إلى أن «ممثلي الفصائل من قطاع غزة، سيغادرون مطلع الأسبوع الجاري إضافة إلى آخرين سيصلون من الضفة والخارج، وسيناقشون الرد الذي سلمته حركة حماس للقاهرة بخصوص التهدئة، وسبل رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني والجهود المبذولة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية». من ناحيته قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في قطاع غزة رباح مهنا ان حركته ما زالت تدرس موضوع التهدئة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن التقارير التي تحدثت عن عدم موافقة الجبهة على التهدئة «غير دقيقة».

وأكد مهنا، تعقيباً على البيان الذي وزع في وقت سابق بخصوص موقف الجبهة من التهدئة، على أن «المكتب السياسي للجبهة ما زال يناقش موضوع التهدئة المطروح حاليا لاتخاذ موقف بصددها، مشيراً إلى أنه مهما كان موقف الجبهة من التهدئة، فإنها تؤكد أن المقاومة منهجاً يجب ألا نتنازل عنه في مواجهة الاحتلال». وشدد مهنا في ذات الوقت على أن« الجبهة سوف تراعي مصلحة الشعب الفلسطيني عند اتخاذ أي موقف».

وكان بيان صادر عن عضو اللجنة المركزية للجبهة كايد الغول ذكر أن «نقاش التهدئة بالطريقة التي تجري في القاهرة أمر ضار وغير مفيد»، مشيراً إلى «عدم جواز عقد تهدئة في ظل استمرار الاحتلال». وأضاف أن «التهدئة يمكن أن تعقد في ضوء اتفاق سياسي على انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية، أو في إطار قرار تكتيكي لفصائل المقاومة دون أي شروط من أجل ضمان استئناف المقاومة».

غزة ـ «البيان» والوكالات