كشفت مصادر أمنية أردنية عن رصد الجهات الأمنية قبل فترة تحركات مشبوهة لشبكة من الأشخاص أطلقت على نفسها اسم «خلفاء(اسامة) بن لادن» تقوم بإرسال رسائل عبر الأجهزة الخلوية للمواطنين تطلبهم فيها بالعودة إلى الدين الإسلامي، وخدمته.

وحسب الرسائل القادمة من دول عربية فإن أعضاء الجماعة قادرون على كشف الكثير من الأسرار وانهم متمكنون من معالجة بعض الأمراض.

واستبعدت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أن يكون هدف تلك الجماعات أمنيا. وقالت هي تحاول النصب والاحتيال على المواطنين من خلال استغلال الدين باللعب على مشاعر المواطنين واستدراجهم للاحتيال عليهم وسرقة أموالهم.

وقالت احدى الرسائل التي انتشرت بين المواطنين «لقد قمنا بذبح شاة عنك وعليك تحويل ثمنها لأرقام حسابات أرسلت في نهاية الرسائل». وأضاف المصدر أن عددا من مرسلي تلك الرسائل قاموا بالاتصال بمواطنين من عدة دول مختلفة يطلبون منهم في بداية الأمر الرجوع إلى الدين ويذكرونهم بسماحة الدين الإسلامي وضرورة خدمته ثم يعاودون الاتصال ويطلبون منهم «دعمهم في الجهاد والوقوف في وجه الأميركان واليهود وغيرهم من الدول المستعمرة».

وعممت الجهات المختصة أرقام هذه الشبكة على المؤسسات ودوائر الدول ذات العلاقة بقصد أخذ الحيطة والحذر وأخذ التدابير الأمنية اللازمة من أجل رصد تحركاتها وأعمالها.

وأكدت المصادر أن المؤسسة الأمنية في الأردن «تعاملت مع القضية باهتمام بالغ كون هذه الشبكات التخريبية انطلقت من بعض الدول التي تنشط فيها مثل هذه الجماعات وما زالت تحاول العبث بعقول وعواطف الناس».

عمان ـ لقمان اسكندر