اشتبك بضع عشرات من المحتجين الفلسطينيين ونشطاء السلام الإسرائيليين مع القوات الإسرائيلية، وفتحوا طريقاً إلى مستوطنة عشوائية، ورفعوا العلم الفلسطيني في تحد صارخ لآلة القمع الإسرائيلية.
وتصدى المحتجون لفرق الجيش الإسرائيلي واعتصموا في مستوطنة ياد يائير العشوائية قرب رام الله بالضفة الغربية، احتجاجاً على عدم تفكيكها.
وأعلن أحد دعاة السلام الإسرائيلي جوناثان بولاك للصحافيين أن «المستوطنة العشوائية ترمز لتعاون الجيش مع المستوطنين. إذا تمكنا نحن من السيطرة عليها بسهولة فالجيش يستطيع القيام بذلك».
وقال المحتجون إن المستوطنين اليهود قد استولوا على الموقع وبصدد إقامة مستوطنة عشوائية عليه.
وبدأت المصادمات عندما أقدم الفلسطينيون باستخدام «بلدوزر» على إبعاد كتلتين من «الكونكريت» تغلقان الطريق الذي يربط قرية فلسطينية بمدينة رام الله. كما تسلق المحتجون حاوية شحن خضراء. ومزقوا العلم الإسرائيلي ورفعوا العلم الفلسطيني.
وحاولت القوات الإسرائيلية إبعاد المحتجين الذين سقط البعض منهم على الأرض. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادثة.
وأطلق الجيش الإسرائيلي النار في الهواء لتفريق التظاهرة في حين عاد مستوطنون ليسيطروا مجدداً على الموقع.
وتقول «حركة السلام الآن» إن هناك مئة مستوطنة عشوائية في الضفة الغربية.
