اتهام رئيس الاستخبارات الألمانية بالتجسس على صحافية
طالب برلمانيون أمس بإقالة رئيس الاستخبارات الخارجية الألمانية ارنست اورلاو، بعد اتخاذ الجهاز الذي يقوده إجراءات غير قانونية للتجسس على صحافية ألمانية تجري تحقيقات في أفغانستان. وقال ممثل حزب الخضر (المدافعون عن البيئة) في اللجنة البرلمانية المكلفة بالإشراف على الجهاز هانس كريستيان شتروبيلي ان «هذه القضية يجب أن تكون لها عواقب شخصية».
من جهته، أكد مسؤول الاتحادين المحافظين (الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي الديمقراطي) بقيادة المستشارة انجيلا ميركل أن «ثقتنا في جهاز الاستخبارات الخارجية وإدارته تزعزعت». وأضاف أن قانونا جديدا سيقدم قبل الصيف إلى البرلمان لتعزيز المراقبة البرلمانية للاستخبارات الخارجية.
وكشفت القضية الأسبوع الماضي عندما قدم رئيس الاستخبارات اعتذاراته لصحافية في مجلة «در شبيغل» لأنه تجسس على بريدها الالكتروني بشكل يخالف القانون وخصوصا على اتصالاتها مع وزير أفغاني بين يونيو ونوفمبر 2006.
تعديل وزاري في بلغاريا
أجرى رئيس الوزراء البلغاري سيرغي ستانشيف أمس، تعديلا وزاريا في حكومته بعد الانتقادات التي وجهت إليه من بروكسل حول مزاعم الفساد في الحكومة البلغارية وبطء الإصلاحات وقام بتغيير أربعة وزراء وعين نائبا جديدا لرئيس الوزراء وذلك للإشراف على المساعدات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي. وقال ستانشيف أمام البرلمان بعدما قدم وزراء جدد للداخلية والدفاع والصحة والزراعة إن قراره جاء استجابة «لتوقعات البلغاريين».
وكان الائتلاف الحاكم في بلغاريا الذي يضم الحزب الاشتراكي والحركة الوطنية التي تنتمي ليمين الوسط والحركة من أجل حقوق وحريات ذوي الأصول العرقية التركية قد وافق على التعديل الوزاري.
وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر في الأسابيع الأخيرة وقف مساعدات بقيمة 450 مليون يورو (720 مليون دولار) كان يقدمها لبلغاريا التي انضمت مؤخرا إلى الاتحاد وبدأ الاتحاد تحقيقا في مزاعم عن اختلاس بعض من هذه الأموال. وطلبت بروكسل من بلغاريا أيضا تعزيز حربها ضد الجريمة المنظمة.