قالت السلطات اليمنية إن فريق الوسطاء القطريين المشرف على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار مع المتمردين من اتباع الحوثي عاد امس الى محافظة صعدة لاستئناف عمله بعد توقف دام أكثر من ثلاثة أسابيع، فيما اكد دعا وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي على ضرورة التعامل بحذر شديد مع الأنباء التي يجري تسريبها من وقت إلى آخر، حول أزمة صعدة، مشدداً على أن بلاده لديها قناعة بأهمية المبادرة القطرية، وإمكانية نجاحها، رغم صعوبات في التنفيذ.

ونقل الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع عن مصدر لم يسمه القول: إن «اللجنة القطرية المشرفة على تنفيذ بنود اتفاق إنهاء التمرد وإحلال السلام بمحافظة صعدة برئاسة سيف ابو العينين مساعد وزير الخارجية القطري عادت امس لاستئناف المساعي والجهود المبذولة لانهاء التمرد وفق الاتفاق الموقع عليه في الدوحة».

وأضافت: «هناك خطوات سيتم اتخاذها خلال الأيام المقبلة لتفعيل الخطوات والإجراءات الكفيلة بإحلال السلام انطلاقاً من حرص القيادة السياسية على إنهاء التمرد وحقن الدماء وعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي شهدت وتشهد أعمالاً مخلة بالأمن والاستقرار».

ونقل عن المستشار السياسي للرئيس علي عبد الله صالح الدكتور عبدالكريم الإرياني القول «أن الوساطة القطرية مستمرة». وأضاف: «هناك خطوات ايجابية تم اتخاذها وتنفيذها في إطار اتفاق الدوحة». مجدداً ثقته بالجهود القطرية لبناء الثقة والحل النهائي للتمرد، وإحلال السلام في صعدة..

وقال «إن الذين يشككون في المبادرة لا يعرفون ما يجري على الأرض، فالمشكلة لها جذور تاريخية وسياسية، ومذهبية ولا يمكن أن تنتهي بمجرد التوقيع على اتفاق الدوحة». مؤكدا وجود خطوات ايجابية تم تحقيقها على ارض الواقع، وتتمثل حسبه في إنهاء المواجهات العسكرية، ووقف سفك الدماء، وعودة أعداد كبيرة من المواطنين إلى مساكنهم إضافة إلى انسحاب الجيش من أماكن كان منتشراً فيها بسبب المشكلة.

من جهته دعا وزير الخارجية الدكتور ابو بكر القربي الى ضرورة التعامل بحذر شديد مع الأنباء التي يجري تسريبها من وقت إلي آخر، حول أزمة صعدة، مشدداً على أن اليمن لديه قناعة بأهمية المبادرة القطرية، وإمكانية نجاحها، رغم صعوبات في التنفيذ وهو ما اعتبره أمرا حتميا قد يواجه أية وساطة، ضارباً المثل بالوساطة اليمنية بين فتح وحماس.

صنعاء ـ «البيان»: