شن حزب الله أمس هجوماً على مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد وولش ومبعوث الامم المتحدة لتنفيذ القرار الدولي 9551 المتعلق بلبنان تيري رود لارسن ووصفهما بانهما «وجهان لعملة سياسية واحدة يهولان ويسيئان».

وأفاد بيان لحزب الله بأن وولش «نصب نفسه ناطقا باسم اللبنانيين.. يهددنا بصيف حار».وكانت السفارة الاميركية في بيروت أكدت الثلاثاء ان الكلام المنسوب إلى وولش بشأن «الصيف الحار» غير دقيق.

وشدد الحزب على أن «التهويل الذي يمارسه وولش وأركان إدارته، والتحريض الدائم على الفتنة في لبنان بتحريض الأفرقاء على بعضهم ومنع الحوار، لن يثنينا عن العمل الدؤوب لما يؤدي إلى المشاركة الفعالة في تحقيق سيادة لبنان واستقلاله وإنقاذه من براثن الوصايات الطامحة التي تريد وضع اليد عليه، كما سنبقى على جهوزيّتنا لمواجهة أي اعتداء على بلدنا».

من جهة ثانية، اتهم الحزب لارسن بـ «تنصيب نفسه وصيا على السياسة والاقتصاد والتحركات الشعبية وجلسات البرلمان والوضع الحكومي والبرامج التلفزيونية والعلاقات اللبنانية الفلسطينية واللبنانية السورية».

وكان الحزب يشير بذلك الى التقرير الدوري للارسن الذي قدمه الى مجلس الامن حول مراحل تنفيذ القرار الاممي 1559»، واوضح أن المبعوث الدولي وضع في جعبته أمام مجلس الأمن الدولي «كل التقارير المشبوهة التي زوده به أسياده الإسرائيليون دون أن يتثبت منها».

كما انتقد الحزب «اعتماد لارسن على تخفيف وتبرير الخروقات والإعتداءات الإسرائيلية والتغاضي عن المخاطر التي يشكلها الكيان الصهيوني على أمن المنطقة بترسانته النووية ومناوراته التهويلية وقنابله العنقودية التي تغطي أرضنا وتهديداته المتكررة باغتيال قادة المقاومة لبنانيين وفلسطينيين».

وقال البيان إنّ إلقاء لارسن باللوم على الطرف اللبناني «إذا ما قام باستعدادات دفاعية بوجه هذه المخاطر والتهديدات التي يمليها عليه حقه غير المنقوص إنسانيا وقانونيا ودوليا واجبه الوطني، إنمّا يظهر حجم تواطئه مع أولياء نعمته القدامى والمحدثين مما يجعله موظفا مشبوهاً ومتورطا في نظر اللبنانيين». وطالب الحزب الأمم المتحدة بان «تعتمد مبعوثين يتمتعون بالكفاءة والموضوعية والحيادية إذا ما أرادت القيام بدور منصف وعادل في القضايا التي تتابعها». (يو.بي.آي)