ستطلب الحكومة الأميركية من الشركات الجوية والبحرية أخذ بصمات أصابع المسافرين الأجانب الذين يغادرون الولايات المتحدة، في إجراء مثير للجدل هدفه مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي مشروع قرار سينشر في السجل الوطني ويعرض على المناقشة خلال الشهرين المقبلين قبل تطبيقه. وينص مشروع القرار على ان تأخذ الشركات الجوية والبحرية بنفسها بصمات الأصابع وتسلمها لوزارة الأمن الداخلي خلال الساعات ال24 التي تلي رحيل الأجنبي.
وصرح وزير الأمن الداخلي مايكل شرتوف «وضعنا نظام دخول فاعلاً وعندما يتضافر مع نظام المغادرة المقترح سنكون حققنا بخطوة هائلة لضمان أمن حدود أميركا».
وتلتقط أجهزة الهجرة منذ يناير 2004 صورة، وتأخذ بصمات الأصابع لكل أجنبي يصل إلى الولايات المتحدة لرصد الأشخاص الذين يسافرون بهويات مزورة من إرهابيين أو مهربي مخدرات، غير ان البرنامج المعروف بـ «يو اس فيزيت» يتضمن أيضاً أخذ بصمات المسافرين عند رحيلهم، ما سيسمح بالتعرف إلى الذين ظلوا في البلاد بعد انتهاء الفترة المحددة لزيارتهم.
ولا تبدي شركات الطيران حماسة لإجراء سيكلف بين 5 ,3 مليارات دولار على مدى عشر سنوات، بحسب ما ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» نقلاً عن مسؤول في وزارة الأمن الداخلي. وقال ناطق باسم المنظمة الدولية للنقل الجوي (اياتا) ستيف «ان تكليف الحكومة القطاع الخاص مهمة تعود إلى أجهزة الشرطة والجمارك، لا معنى له»، في إشارة قوية إلى استيائه الكبير من تهميش أجهزة الأمن. (ا ف ب)