خرق الطيران الحربي الإسرائيلي أمس أجواء جنوب لبنان والبقاع الغربي شرق لبنان ونفذ غارات وهمية فوق بعض هذه المناطق ما دفع الجيش اللبناني إلى التصدي للطائرات.. فيما القوات الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل) تؤكد على أنها تأخذ ب«جدية» تهديدات الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري ضدها.
وتصدت المضادات الأرضية اللبنانية أمس لطائرات إسرائيلية حلقت على ارتفاع منخفض فوق جنوب لبنان، ولكن لم ترد أنباء عن إصابة أي من الطائرات المنتهكة للأجواء اللبنانية.
وقال مسؤول أمني لبناني إن الجنود استخدموا المدافع الرشاشة والأسلحة الخفيفة المضادة للطائرات والمركبات المدرعة في التصدي للطائرات التي أفاد بيان للجيش اللبناني بأن مضاداته الأرضية أجبرت الطائرات على مغادرة المنطقة.
وكانت الطائرات خرقت صباح أمس أجواء الجنوب اللبناني والبقاع الغربي والأوسط (شرق لبنان) ونفذت غارات وهمية فوق بعض هذه المناطق. كما خرقت الأجواء اللبنانية من جهة مزارع شبعا المحتلة وحلقت على علو منخفض فوق مناطق العرقوب وحاصبيا ومرجعيون وإقليم التفاح والبقاعين الغربي والأوسط.
على صعيد آخر، أكدت قيادة القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) جاهزية عناصرها لمواجهة أي تطورات في رد على تهديد الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري.
وقالت الناطقة باسم القوات الدولية ياسمينا بوزايان إن «تهديد المتشددين لليونيفيل ليس الأول»، مشددة على أن القوة «تأخذ جميع هذه التهديدات بجدية لأن أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة هو ذو أهمية قصوى، ولقد سبق لليونيفيل أن طبقت إجراءات أمن وحماية شاملة، والتركيز يبقى على عملياتها وعلى تطبيقها للقرار الدولي 1701».
وأضافت أن «مسؤولية الأمن والقانون في منطقة عمل قوات الطوارئ تقعان على عاتق الجيش اللبناني ومن ضمنها أمن منشآت وموظفي الأمم المتحدة»، مؤكدة على أن «اليونيفيل والجيش والشعب اللبناني لديهما اهتمام مشترك، وهو الحفاظ على الاستقرار في الجنوب ومنع الخروقات لقرار مجلس الأمن 1701».
