بحث طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني المسائل المتعلقة بإعادة تشكيل الحكومة العراقية التي يترأسها حالياً نوري المالكي.

وفيما تستعد جبهة التوافق العراقية لتفعيل قرارها بالعودة إلى حكومة المالكي، دعا الرئيس العراقي جلال طالباني الكتل السياسية في بلاده للخروج من «الخنادق الطائفية».

وذكر بيان صدر أمس عن الرئاسة العراقية أن بارزاني والهاشمي بحثا، خلال اجتماع عقد في مصيف صلاح الدين بمدينة أربيل، «موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن في إطار الاتفاق على برنامج سياسي وطني، يستهدف تحسين أداء الوزارات بشكل يلبي احتياجات المواطن العراقي، وإنهاء حالة العنف في البلاد وفرض الأمن ودعم ومساندة الأجهزة الحكومية».

كما جرى البحث، بحسب البيان، في «علاقة دول الجوار بالعراق وسبل الحد من التدخل بالشأن العراقي الداخلي» حيث اتفقا على مناقشة هذا الموضوع «البالغ الأهمية» في الاجتماع المقبل لقادة الكتل السياسية الكبرى في العراق. ووفقا للبيان، فقد أكد الهاشمي ضرورة تعديل الدستور، في حين أشار بارزاني إلى أن حكومة إقليم كردستان تدرس جديا «تطبيق قانون العفو العام في القريب العاجل».

وكان الهاشمي قد وصل الاثنين إلى إقليم كردستان لبحث عدد من الموضوعات المتعلقة بالأوضاع الأمنية والسياسية فضلا عن مستجدات الوضع في العراق.

من جانب آخر دعا الرئيس العراقي جلال طالباني الكتل السياسية في بلاده للخروج من «الخنادق الطائفية»، وذلك فيما تستعد جبهة التوافق العراقية لتفعيل قرارها بالعودة إلى حكومة المالكي.

وقال طالباني، في بيان وزعته أمس الدائرة الصحافية في ديوان الرئاسة، إنه يدعو القوى السياسية العراقية إلى «ضرورة الخروج من التخندقات الطائفية باتجاه ترسيخ التخندق الوطني العراقي الموسع». وأشاد، خلال اجتماعه أول من أمس مع سكرتير الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد، ب«قرار جبهة التوافق العراقية العودة إلى الحكومة» قائلا إن «الاتصالات مستمرة مع حزب الفضيلة لحثه على العودة إلى حكومة الوحدة الوطنية».

ومن جانب آخر، قال خلف العليان رئيس جبهة الحوار الوطني، إحدى مكونات جبهة التوافق العراقية التي تسيطر على 44 مقعدا في البرلمان، في تصريحات نشرت أمس إنه رفض ترشيحه لمنصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة العراقية الحالية. وأوضح العليان، وهو نائب في البرلمان، في التصريحات التي نقلتها عنه صحيفة «الصباح» الحكومية بالقول :«اخترت البقاء في منصبي كبرلماني».

وكانت جبهة التوافق قد سحبت وزراءها الستة إضافة إلى سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء من حكومة المالكي في أغسطس من العام الماضي. وبحسب الصحيفة، فإن الجبهة رشحت كلا من رافع العيساوي لمنصب نائب رئيس الوزراء وظافر العاني وزيرا للثقافة وأحمد سلمان وزيرا للدولة للشؤون الخارجية. (البيان)