قتل أكثر من 40 شخصاً وأصيب أكثر من 50 شخصاً آخرين بجروح، في حصيلة قصف أميركي واشتباكات وقعت خلال الساعات ال24 الماضية في مدينة الصدر معقل ميليشيا جيش المهدي، وثلاثة تفجيرات في مدينة الموصل، وهجوم انتحاري استهدف مركزا للشرطة العراقية بمحافظة ديالى.
وقال مصدر عسكري إن «19 شخصا قتلوا وأصيب حوالي 37 آخرين بينهم نساء وأطفال،بجروح جراء قصف أميركي واشتباكات متقطعة في مدينة الصدر وشمالها»، موضحا أن «الاشتباكات وقعت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مدينة الصدر وحي اور»شمال مدينة الصدر.
من جانبها، أعلنت القوات الأميركية في بيان أمس مقتل 15 «مجرما» خلال اشتباكات متقطعة وقعت الليلة قبل الماضية شرق بغداد. وأعلن مسؤول امني في حصيلة سابقة الليلة قبل الماضية، مقتل عشرة أشخاص وإصابة 17 آخرين جراء سقوط قذائف هاون على حي النصر في مدينة الصدر (شمال شرق بغداد). لكن مسؤولا في وزارة الدفاع العراقية وبعض السكان أفادوا أن هؤلاء قتلوا في غارة أميركية.
من جانبها، أكدت مصادر طبية في مستشفيات مدينة الصدر انها تسلمت جثث 19 شخصا و37 جريحا بينهم نساء وأطفال، خلال الساعات الماضية. إلى ذلك، أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة حوالي عشرة آخرين بجروح في اشتباكات وقعت في منطقة الحسينية (شمال شرق بغداد)، بينما تحدث مصدر عسكري عراقي عن مقتل سبعة أشخاص وجرح نحو عشرين آخرين في الاشتباكات.
وأوضح أن «مسلحين من ميليشيا جيش المهدي أطلقوا النار على قوات أميركية حاولت مداهمة منطقة الحسينية (غالبية شيعية) نهار الثلاثاء، ما دفع القوات إلى فرض طوق امني، والاشتباك مع المسلحين حتى ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء».
من جانب آخر قتل ثلاثة أشخاص وجرح 13 آخرون جراء ثلاثة تفجيرات وقعت أمس في مدينة الموصل حيث قتل مدني وأصيب أربعة آخرون في حي الرشيدية الواقع شمال المدينة وذلك بحسب ما نقلت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) عن المقدم فاضل كوران الضابط في شرطة الموصل.
وفي وسط المدينة ذاتها، فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه بداخل مكتب للصرافة في حي الدواسة مما أدى، بحسب ما نقلت الوكالة عن العميد خالد عبد الستار الناطق باسم شرطة محافظة نينوى، «إلى مقتل مدنيين اثنين بينهما ضابط برتبة نقيب في الجيش العراقي كان يرتدي لباسا مدنيا وجرح ستة آخرين». وبحسب المصدر نفسه، انفجرت سيارة مفخخة بطريقة التحكم عن بعد عقب وقت قصير من التفجير الانتحاري.. ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح بينهم شرطي.
إلى ذلك أعلن الجيش الأميركي في العراق أمس أن انتحارية قتلت 18 شخصا وأصابت اثنين آخرين في هجوم استهدف مركزا للشرطة العراقية بمحافظة ديالى. وذكر البيان أن 11 مدنيا عراقيا وسبعة من رجال الشرطة قتلوا في الهجوم الذي وقع أول من أمس. وتقع محافظة ديالى شمال شرقى العاصمة العراقية بغداد وتعتبر من معاقل المسلحين السنة الذين ينتمون إلى جماعة «دولة العراق الإسلامية» التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة.
وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية قد أفاد أول من أمس بأن انتحارية نفذت هجوما وكانت ترتدي حزاما ناسفا. واستهدف الهجوم مركز شرطة (جلولاء) في مدينة (خانقين) 30 كلم شرقى بعقوبة مساء أمس. وقال المصدر «أن امرأة تظاهرت بأنها تريد الاستفسار عن مصير ابنها المعتقل فيما إذا كان موقوفا في مركز شرطة منطقة جلولاء أم لا؟ فسمح لها أفراد الشرطة بالدخول». وأضاف المصدر أن «هذه المرأة تبين أنها تحمل حزاما ناسفا وفجرت نفسها وسط عدد من أفراد الشرطة المتواجدين في المركز».
عمليات دهم «غامضة» في الشرقاط
أفاد مصدر أمنى عراقي في تكريت أمس أن القوات الأميركية، قتلت عراقيا واعتقلت 25 آخرين في عمليات دهم لعدد من القرى في قضاء الشرقاط ( 280 كم الى الشمال من بغداد).وقال المصدر إن القوات الاميركية نفذت الليلة قبل الماضية عملية دهم لقرى بعاجه والحورية وجميله في قضاء الشرقاط فقتلت العراقي ربيع عبود محمد واعتقلت 25 اخرين وصادرت مبالغ من المال.وأوضح أن السلطات لاتعرف سبب المداهمة أو ظروف قتل العراقي وسبب اعتقال الآخرين.
