موقف

«الألوية» تشترط «التبادلية والتزامن» لقبول التهدئة

اشترطت «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية ، أمس التزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل متزامن للموافقة على التهدئة معها. وجددت الألوية في بيان رفضها أي «حديث عن تهدئة مع إسرائيل في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة والضفة المحتلة» مشددةً على أنها مع أي توافق للفصائل الفلسطينية للتهدئة «شريطة أن تكون متزامنة ومتبادلة وملزمة لإسرائيل». واعتبرت ألوية الناصر صلاح الدين «أن التجارب السابقة بهذا المجال تؤكد أن الاحتلال لا يفهم سوى لغة البنادق والمقاومة».

(د ب ا)

تهويد

تنديد فلسطيني بالاستيطان في القدس

أكد مستشار رئيس حكومة تسيير الأعمال في رام الله لشؤون القدس حاتم عبد القادر، أمس أن كافة المخططات الاستيطانية في مدينة القدس متواصلة رغم الحديث عن المفاوضات، موضحاِ أن الحكومة الإسرائيلية تستغل هذه المفاوضات من أجل تكريس أمر واقع على الأرض داخل مدينة القدس.

وقال عبد القادر في تصريح ل«وكالة قدس نت للأنباء»: «يجب على المفاوض الفلسطيني أن يكون له موقف من كل تلك المخططات الإسرائيلية ولا يمكن المضي قدماِ في المفاوضات في ظل استمرار التوسع الاستيطاني غير المسبوق على المدينة المقدسة». وأضاف يقول «إن هناك محاولات إسرائيلية من أجل فرض الحل النهائي والإجحاف بنتائج المفاوضات وأيضاِ نوايا إسرائيلية بتغيير المرجعية السكانية داخل مدينة القدس».

(وكالات)

تهدئة

«الشعب» يلمس تغيرا في موقف «حماس»

قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، والنائب في المجلس التشريعي بسام الصالحي إن المؤشرات التي صدرت عن حركة «حماس» بشأن قبولها قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 تطور ايجابي يجب استثماره.

وأوضح الصالحي في تصريح لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية بالقول «إن المهمة الرئيسية حالياً يجب أن تنصب على كيفية جعل الأمور أكثر وضوحا من الناحية الداخلية الفلسطينية دون خضوع المسألة لاشتراطات ومطالب إسرائيل».

وأشار إلى أنه «لا حاجة الآن لتقديم اعترافات جديدة لإسرائيل خاصة وأن منظمة التحرير الفلسطينية منحت هذا الاعتراف في وثيقة الوفاق الوطني التي فوضت المنظمة بالتفاوض.. ولكن هناك حاجة لمجموعة من التفاهمات الداخلية الفلسطينية حتى يكون هذا الأمر أكثر قابلية للاستثمار فلسطينيا».

(وكالات)