أعلنت الهيئة السياسية للتيار الصدري أمس، عن انها تدارست مع الكتلة البرلمانية الصدرية واللجنة المركزية العليا لمكتب الصدر، ردود الأفعال تجاه بيان مقتدى الصدر وانها على استعداد لكل الاحتمالات. فيما اتهم نائب من التيار، الحكومة «مدفوعة بقوى الشر» لعزل مدينة الصدر عن بغداد.
وورد في بيان للهيئة السياسية« تم عقد اجتماع مشترك للهيئة السياسية والكتلة الصدرية واللجنة المركزية العليا لمكتب الصدر لتدارس الوساطات والعروض المطروحة داخل الائتلاف وخارجه لإنهاء الأزمة». وأضاف أن هذه الوساطات قيمت بأن أغلبها لا يرقى إلى مستوى الجدية التي يطالب بها الصدريون.
وتابع حصل الاتفاق على التمسك بالنقاط التي تم الاتفاق عليها مع الحكومة بتاريخ 30مارس الماضي التي أنهت الأزمة في البصرة. وكان مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري اصدر بياناً يوم السبت الماضي، هدد فيه الحكومة بإعلان حرب مفتوحة ما لم توقف عملياتها العسكرية ضد التيار الصدري، وتنبذ العنف وتجنح إلى السلام، على حد تعبيره.
بدوره قال النائب عن الكتلة الصدرية فوزي أكرم ترزي، ان «الحكومة مدفوعة بقوى الشر، تحاول استعمال الحواجز الاسمنتية (الكونكريتية) لعزل مدينة الصدر عن بعضها وعن مدينة بغداد». وأضاف في تصريح أمس أن «هذا الإجراء شبيه بالإجراء الذي اتخذ في وقت سابق بحق مدينة الأعظمية حين تم عزلها بالكتل الاسمنتية التي ما زالت قائمة وهو إجراء لا يختلف عن أساليب إسرائيل وجدارها العازل في فلسطين المحتلة».
وأشار النائب الصدري إلى أن جماهير مدينة الصدر خرجت منددة بقرار عزل مدينة الأعظمية حين وضع هذا الجدار فيها وحان الوقت والظرف لتخرج الأعظمية للتعبير عن رفضها لجدار مدينة الصدر. وطالب النائب الصدري، الشيخ أحمد عبدالغفور السامرائي رئيس الوقف السني وجماهير الأعظمية، بالخروج والتنديد بهذا الإجراء.
وإعلان تلاحمها ضد الاحتلال وأسلحته التي تضرب أهالي المدينة بشكل يومي. ودعا الفنانين والخطاطين إلى أن يجعلوا من الجدار لوحات «تعبر عن الرفض لمخططات الاحتلال وشجب مظاهر القتل والاعتقال والأعمال الوحشية التي تمارس بشكل يومي ضد أبناء مدينة الصدر والعراقيين عموماً».
بغداد ـ «البيان»