أعلنت منظمة عراقية تعنى بالصحافيين أمس، عن ان فريق عمل قناة «بلادي» الفضائية تعرض لهجوم في وسط بغداد أمس ما أسفر عن إصابة أحد مراسلي القناة ومصور وسائقهما بجروح. وقال «مرصد الحريات الصحافية» في بيان إن «فريق عمل قناة بلادي الفضائية تعرض لهجوم بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين في بغداد الاثنين في شارع الربيعي (وسط بغداد) ما تسبب بإصابة مراسل القناة ومصوره وسائقهما بجروح بليغة».

ونقل المرصد عن أحد صحافيي القناة التي أسسها «حزب الدعوة» الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء نوري المالكي، ان «فريقاً إعلامياً من القناة تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين بينما كان متوجهاً إلى شارع فلسطين (شرق بغداد) بعد إنجاز الجزء الأول من مهمتهم في منطقة زيونة». وأضاف ان «المسلحين كانوا يستقلون سيارة ويحملون مسدسات وسلاحاً اوتوماتيكياً خفيفاً اعترضوا سيارة زملائنا وأطلقوا عليهم النار ما أدى إلى إصابة مراسل القناة حسن الركابي ومصوره حميد هاشم وسائقهما عزمي حبيب، بجروح».

وقالت مصادر طبية في مستشفى الكندي ان «المصور هاشم يعاني من نزيف داخلي، واخترقت بعض العيارات أسفل فمه وبطنه وسيخضع لعملية جراحية من قبل فريق طبي متخصص». وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود» ومقرها باريس أعلنت أن عدد ضحايا العاملين في مجال الإعلام في العراق تجاوز 200 شخص منذ الغزو الأميركي للعراق في مارس 2003. وأكدت أن 80% منهم كانوا عراقيين تعرضوا للقتل من قبل جماعات مسلحة.

(ا ف ب)