مبارك يبدأ زيارة لفرنسا
وصل الرئيس المصري حسني مبارك صباح أمس إلى باريس في مستهل جولة أوروبية تشمل زيارة فرنسا وألمانيا. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس المصري في فرنسا الرئيس نيكولا ساركوزي لبحث آخر تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط وسبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين. كما سيلتقي مبارك في ألمانيا مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
ابن علي يهاتف القذافي
بحث الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والزعيم الليبي العقيد معمر القذافي خلال اتصال هاتفي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن الاتصال الهاتفي بين الزعيمين تم أول من أمس، موضحة أنه اندرج في «إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الرئيس بن علي وقائد الثورة الليبية».
وأضافت الوكالة أن بن علي والقذافي تناولا خلال هذا الاتصال الهاتفي «مسيرة علاقات الأخوة والتعاون بين تونس والجماهيرية الليبية». كما تم خلاله أيضا «تبادل الآراء ووجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي».
طوارئ بسبب الأزمة الغذائية
أعربت الحكومة التونسية أمس عن مخاوفها من تأثير ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية في الأسواق العالمية وأعلنت حالة الطوارئ لمواجهة الموقف. وأعلن معهد الإحصائيات الوطني أن سعر المنتجات الزراعية التي يتم استيرادها ارتفع بنسبة 6% خلال الشهرين الماضيين وقدر نسبة الارتفاع في استهلاك الحبوب اعتباراً من العام المقبل بـ 26% بسبب زيادة الكثافة السكانية.
وأكدت الحكومة التونسية في بيان أمس الحاجة إلى زيادة حجم الاستيراد للسلع الاستهلاكية ودعت القطاع الزراعي إلى الإسراع في معدل النمو لتعويض العجز الغذائي. وأضاف البيان أن حجم الزراعة التونسية لا يلبي معدل الاستهلاك المحلي بينما لا يتجاوز معدل تغطية الواردات 75% من احتياجات السكان. وترددت في تونس مؤخراً شائعات حول ارتفاع سعر الخبز إلا إن السلطات لم تؤكد أو تنف النبأ حتى الآن.
يشار إلى أن معدل استهلاك الفرد من الحبوب في تونس يبلغ 220 كجم سنوياً مما يضع الدولة العربية في صدارة الدول المستهلكة في حين يصل المتوسط العالمي لاستهلاك الفرد من الحبوب سنوياً إلى 157 كجم.
اجتماع للشباب الإفريقي والأوروبي في طرابلس
عقد أمس اجتماع بطرابلس بين المنظمة الوطنية للشباب الليبي والمجلس الدولي للشباب لمتابعة تعزيز التعاون الثنائي بين الشباب الإفريقي والأوروبي في دول (5 +5) في مختلف المجالات. وحضر الاجتماع أمين عام المنظمة الوطنية للشباب الليبي، وأمين عام المجلس الدولي للشباب ومقره باريس ومنسق اللجنة المكلفة بالإعداد لمنتدى ( 5 + 5) والمنتدى الأوروبي الإفريقي، ورئيس المجلس الدولي للشباب، ورئيسة جمعية فرنسا ليبيا إفريقيا من أجل التنمية ومقرها باريس.
وأكد أمين عام المجلس الدولي للشباب خلال الاجتماع أن ليبيا تحظى بتقدير واحترام في القارة الإفريقية مما يجعلها قادرة على جمع كافة شرائح الشباب الإفريقي لتحقيق تطلعاتهم. وأعرب عن استعداد المجلس للعمل على توثيق العلاقات بين الشباب الإفريقي الأوروبي وإقامة المشاريع المشتركة التي تساهم في تواصلهم وتمكينهم من تبادل الثقافات والإبداعات والتعايش في أمن واستقرار وسلام.
وتم خلال الاجتماع التأكيد على تفعيل دور الشباب في هذه الدول وعقد ورشة عمل حول التعاون بليبيا نهاية شهر مايو القادم. وتم الاتفاق على تأسيس منتدى شبابي متوسطي وعقد قمة شبابية إفريقية أوروبية بالتنسيق مع مختلف المنظمات الشبابية في دول ( 5 + 5).
الاستعانة بالصيدليات لملاحقة 9 سجناء هاربين
وزعت السلطات الأمنية المغربية نشرة في جميع أرجاء البلاد تشير فيها إلى ضرورة البحث عن مستعملي أحد الأدوية التي تأكد استعمالها من طرف أحد السجناء الفارين التسعة من سجن القنيطرة غرب المغرب.
وذكرت صحيفة «الاتحاد الاشتراكي» في عددها أمس أن فحوى النشرة تم إيصالها إلى مختلف الصيدليات في البلاد للتبليغ عن كل من يطلب هذا الدواء، مشيرة إلى أن الدواء موجه لعلاج الأمراض التنفسية ويتناوله المصابون بالربو بضيق التنفس، وأن أحد الفارين التسعة يتناول هذا الدواء بشكل يومي ولا يمكنه التخلي عنه.
غير أن الصحيفة اعتبرت تحرك المصالح الأمنية المغربية في هذا الاتجاه غير ذي جدوى، خصوصا أنه مع ظاهرة تهريب الأدوية وتسويقها بشكل غير رسمي في أسواق الأدوية، فإن المحتاج إلى مثل هذا الدواء يمكن أن يقتنيه خارج دائرة الصيدليات.
يشار إلى أن أسبوعين مضيا على فرار تسعة معتقلين من تيار السلفية الجهادية من السجن المركزي بالقنيطرة (غرب المغرب)، ولجأ هؤلاء إلى حفر نفق أرضي للهروب، ووصل طول النفق حسب وزير العدل المغربي 23 متراً وعرضه مترا واحدا، ومازال البحث جاريا للوصول مكان اختباء الفارين التسعة الذين من بينهم اثنان محكوم عليهما بالإعدام واثنين بالمؤبد والباقون ب20 عاما حبسا، واعتقل هؤلاء على خلفية التورط في الأحداث الإرهابية التي شهدتها الدار البيضاء في 16 مايو عام 2003. (د ب أ)