عززت الأمم المتحدة من إجراءاتها الأمنية حول مكاتبها في العاصمة اليمنية صنعاء في أعقاب ثلاث هجمات ضد أهداف أميركية وغربية في المدينة.وتم وضع حواجز أسمنتية وجدران من أكياس الرمال حول المقر الرئيسي للأمم المتحدة في حي حدة بصنعاء ونشر المزيد من عناصر الأمن خارج المجمع.
وقال موظفون يمنيون إنه تم منح بعض الموظفين غير الأساسيين بالمنظمة أجازات. وقال أحد الموظفين المحليين طالبا عدم ذكر اسمه: «لقد اتخذت تلك الإجراءات كتدبير احترازي».وتأتي إجراءات الحماية المشددة عقب هجمات بقذائف الهاون استهدفت السفارة الأميركية في صنعاء في 18 مارس الماضي ومجمعا سكنيا يقطنه مواطنون أميركيون وغربيون في 6 أبريل الجاري. كما انفجرت قنبلة خارج مكاتب شركة نفط كندية في صنعاء في 9 أبريل.
وفي الثامن من أبريل، طلبت السفارة الأميركية في اليمن من موظفيها غير الأساسيين وأعضاء عائلاتهم مغادرة اليمن. وبعد يومين، نصحت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها بتجنب السفر إلى الدولة العربية إن لم يكن للأهمية مؤكدة وجود «تهديد إرهابي كبير».
