عبدالله الثاني إلى واشنطن غداً
يجري العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني غداً محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن تتمحور حول الأوضاع في الشرق الأوسط وعملية السلام، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
وأوضح البيان انه «من المقرر أن يبحث الملك عبد الله الثاني خلال الزيارة التي تأتي بدعوة من الرئيس جورج بوش سير المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط». ولم يوضح البيان المدة التي ستستغرقها هذه الزيارة وما إذا كان العاهل الأردني سيعقد أي لقاءات أخرى خلالها. كما سيبحث الجانبان في «سبل تطوير العلاقات بين البلدين».
الأسد يؤكد على الحوار بين الشعوب
أكد الرئيس السوري بشار الأسد على أهمية الحوار بين الشعوب والثقافات لتوليد فهم مشترك لخدمة الحضارة الإنسانية.
وأشار الأسد خلال استقباله وفد من مجلس الكنائس العالمية برئاسة القس الدكتور صموئيل كوبيا إلى «أهمية اعتماد الحوار كسبيل للتواصل والتقارب بين مختلف الشعوب والثقافات الأمر الذي يولد فهما مشتركا يخدم المجتمع والحضارة الإنسانية».
من جهته أشار الوفد الكنسي إلى أن «الواقع السوري يمثل نموذجاً حقيقياً لتآخي الشرائع السماوية لما يعكسه من تناغم وانسجام منقطع النظير». وعبر الوفد عن «تقديره الشديد لسوريا لاستضافتها المهجرين العراقيين رغم ما تتحمله من أعباء كبيرة»، وأكد «دعمه لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة بما يكفل عودة الجولان السوري المحتل والحقوق العربية المشروعة».
برلين تتحفظ على خطط فرنسية لبيع مروحيات قتالية لليبيا
ردت الحكومة الألمانية بتحفظ بالغ على رغبة الجانب الفرنسي بيع 12 مروحية مقاتلة من مشروع تسلح ألماني فرنسي مشترك إلى ليبيا.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية توماس رابيه أمس إن الجانب الفرنسي لم يتقدم حتى الآن بطلب رسمي في هذا الصدد، موضحا أن مجلس الأمن الاتحادي الذي يعقد جلساته بشكل سري سيبحث هذه المسألة بشكل «جدي»، في حال وصول طلب فرنسي بهذا المعنى إلى برلين.
وذكر تقرير لمجلة «دير شبيغل» الألمانية أن اعتراض برلين على هذه الصفقة لن يكون مؤثرا بشكل كبير إذ إن ألمانيا وفرنسا تحاولان عدم عرقلة بيع إحدى الدولتين لأسلحة تم تطويرها بشكل مشترك بين الجانبين إلى دول في العالم الثالث وذلك وفقا لاتفاقية بهذا المعنى يرجع تاريخها إلى العام 1972.
وتعتبر المروحية المقاتلة من طراز «تايجر» من مشروعات الأسلحة التي تم تطويرها بالتعاون بين الجانبين الألماني والفرنسي. في الوقت نفسه نفى الناطق باسم الحكومة الألمانية توماس شتيغ أن تكون رغبة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيع هذه المروحيات لليبيا سببا لتوتر جديد في العلاقات بين برلين وباريس. (أ.ف.ب)