طالب حزب «جبهة العمل الإسلامي»، الذراع السياسي للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة في المملكة، أمس الحكومة العمل على تحسين أوضاع السجناء في المملكة وذلك بعد أسبوع من أحداث الشغب التي وقعت في سجنين أردنيين وأدت إلى مقتل ثلاثة سجناء وجرح عشرات آخرين.

وقال الحزب في بيان «اننا نطالب الحكومة بتغيير سياستها في إدارة السجون بما يحفظ للنزلاء حقوقهم الإنسانية».

ودعا الحزب الحكومة إلى «عمل إصلاحات تشمل منع الضرب والتعذيب داخل المركز وإيجاد بدائل ردع أخرى أكثر حضارية للتعامل مع النزلاء والاتصال بالنزلاء في حالة الشغب والهيجان والاعتماد على الحوار وعدم الاعتماد على منطق القوة سبيلا وحيدا لإنهاء الأزمات».

كما دعا الحزب الحكومة إلى «الاستماع إلى النزلاء في نقل مشاكلهم وقضاياهم والعمل على حلها وتحسين ما يقدم لهم من طعام والسماح لأهالي وأصدقاء النزلاء بزيارتهم وتسهيل الزيارة ما أمكن وتخصيص طبيب نفسي وكادر طبي في كل مركز». وأكد الحزب انه «رفع مذكرة إلى ملك البلاد (عبد الله الثاني) للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق محايدة لمعرفة حقيقة ما جرى وتحديد المتسببين بالحادث وتقديمهم للمحاكمة».

وكان عمد عشرات السجناء في سجن «سواقة» الأردني الثلاثاء الماضي إلى إضرام النار في غرفهم ما أدى إلى إصابة 42 منهم بجروح وحروق. ووقعت تلك الأحداث بعد يوم واحد من مقتل ثلاثة سجناء في أحداث سجن «الموقر». وأعلن المركز الأردني الوطني لحقوق الإنسان ان أعمال العنف التي شهدها السجن كان سببها «سوء معاملة السجناء».

عمان ـ «البيان» والوكالات: