وصل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس، إلى كابول في زيارة ليوم واحد للتحضير للمؤتمر الدولي حول مساعدة أفغانستان المرتقب عقده في 12 يونيو في باريس، في وقت أعلن مقتل 11 مسلحا من طالبان في هجومين منفصلين في أفغانستان، بينما أعرب أكثر من 60% من الهولنديين عن اعتقادهم انه ينبغي أن تسحب بلادهم قواتها من أفغانستان إذا وصلت حصيلة ضحايا جنودها إلى 25.
والتقى سولانا الذي زار كابول للمرة الأخيرة في 2004، الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وبرلمانيين من مختلف الأحزاب وكذلك القائد الأعلى للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (ايساف) التابعة للحلف الأطلسي والممثل الخاص الجديد للأمم المتحدة في أفغانستان كأي أيد. وقد أعطى حسب مصادر مسؤولة تطمينات بخصوص حصول أفغانستان على دعم مالي كبير للتحضير للمؤتمر الدولي حول مساعدة أفغانستان المرتقب عقده في 12 يونيو في باريس.
ومن المقرر أن يتوجه سولانا إلى باكستان حيث سيكون من أوائل المسؤولين الأوروبيين الذين يلتقون الحكومة الجديدة المنبثقة عن المعارضة السابقة للرئيس برويز مشرف والتي فازت في الانتخابات التشريعية في 18 فبراير الماضي..
في هذه الأثناء، ذكر مسؤولون أمس أن قوات أفغانية وأخرى تابعة لقوات التحالف قتلت 11 مسلحا على الأقل في هجومين منفصلين أحدهما غارة جوية بجنوب أفغانستان فيما أصيب خمسة جنود بالجيش الأفغاني بجروح في هجوم بقنبلة زرعت على جانب طريق. وأضافت أن مركبة تابعة لطالبان دمرت أيضا في الغارة الجوية.
إلى ذلك، أعرب أكثر من 60% من الهولنديين عن اعتقادهم إنه ينبغي أن تسحب بلادهم قواتها من أفغانستان إذا وصلت حصيلة الضحايا من القوات الهولندية إلى 25 جندياً. وجاء ذلك في نتائج لدراسة أجراها موقع «إم.إس.إن» الهولندي على الانترنت ونشرها أمس وشارك بها 11 ألف شخص. ومع ذلك يعتقد 25 % من الهولنديين ان عدد جنود هولندا الذين قتلوا في أفغانستان «ليس وثيق الصلة بقرار سحب الجنود أو استمرار مساهمة هولندا في قوات المساعدة الأمنية الدولية إيساف بقيادة حلف الناتو في أفغانستان».
ويتمركز حوالي 1600 جندي هولندي في إقليم أروزجان جنوب أفغانستان ضمن بعثة حلف شمال الأطلسي (ناتو) وتعهدت هولندا ببقاء جنودها في أفغانستان حتى أغسطس 2010. ولقي 16 جنديا هولنديا من البعثة حتفهم حتى الآن نصفهم قتل خلال عمليات عسكرية.
