قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت إن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يجب أن تتم بهدوء وبعيداً عن الأضواء لضمان نجاحها، مضيفاً أن جميع المسائل مطروحة للبحث، ولكن قضية القدس تأتي في آخر قائمة الأولويات تفادياً لتعثر المفاوضات في بدايتها لأن قضية القدس تمثل أكبر عقبة فيها، فيما طالبه وزير المواصلات شاؤول موفاز بسياسية هجومية رادعة ضد حركة«حماس» حتى« لا تملي علينا جدول الأعمال».

وفي ما يتعلق باستمرار أنشطة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية، أكد أولمرت خلال حوار مع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن «الرئيس بوش ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس والرئيس الفلسطيني محمود عباس يعلمون أن إسرائيل ستواصل البناء في الأحياء اليهودية في القدس التي قال إنها ستظل خاضعة للسيادة الإسرائيلية في أية تسوية يتم التوصل إليها في المستقبل».

وقال أولمرت إن «حل الدولتين هو البديل الوحيد لوجود دولة واحدة تضم الشعبين اليهودي والفلسطيني»، محذراً من أن «سرعة النمو السكاني لدى الفلسطينيين ستجعلهم الأغلبية في الدولة الواحدة في المستقبل إذا لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة».

من جهة أخرى، ذكرت «يديعوت احرونوت» أمس، أن «موفاز وجه في نهاية الأسبوع الماضي انتقاداً لسياسة الحكومة في موضوع الرد الإسرائيلي في قطاع غزة»، مؤكداً أن «الحكومة ملزمة بأن تقرر سياسة هجومية ضد حماس».

القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات: