أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس، على أن الحكومة العراقية لن تسمح للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، بشن «حرب مفتوحة» في العراق وستتحرك لكبح الميليشيا التابعة له.
وبعدما هدد الصدر السبت بشن «حرب مفتوحة حتى التحرير» ضد الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة إذا استمرت في ملاحقة أنصاره قال زيباري لوكالة «رويترز» في البحرين انه لن يقبل أحد بالتأكيد حرباً مفتوحة في العراق أو يسمح بتأسيس حكم للميليشيات.
وتابع أن الحكومة العراقية ستكون صارمة للغاية لمواجهة كل الميليشيات غير المشروعة كما ثبت في البصرة وفي أماكن أخرى.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الحكومة العراقية قادرة على مواجهة الصدر قال زيباري إنها فعلت ذلك بالفعل، مضيفاً أن الحكومة يجب أن تتحرك بالطبع عندما يتحدى أي أحد سلطة البلاد. ومن جانبه استنكر مقتدى الصدر أمس زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى العراق الأحد ودعا الشعب العراقي إلى التعبير عن رفضه بالطرق السلمية لمثل هذه الزيارة.
وقال الصدر في بيان صحافي كتب بخط يده «نطالب الحكومة العراقية بمنع دخول الإرهابيين المحتلين لأرضنا». وانتقد الصدر قيام قوات عراقية بمعونة من « القوات المحتلة» بالاعتداء على أتباعه في مدينة الناصرية وطالب بتسليم «جثامين» أنصاره. ودعا الصدر في بيانه «البرلمان العراقي إلى استنكار مثل هذه المجازر التي تكون تحت غطاء حكومي ووضع حد لها».
وقال إن السلطات الحكومية قامت بقتل أتباعه «بأبشع الطرق ثم قامت بحرقهم وهي لا تقبل بتسليم جثامينهم الطاهرة ليتم دفنها».
ودعا إلى إعلان «البراءة» من الفاعلين عبر المنابر والإعلام لمدة 40 يوماً ورفع دعوى قضائية ضد الفاعلين.(وكالات)