توقعت إدارة هيئة البترول أن يستأنف الجانب الإسرائيلي تزويد قطاع غزة بالبنزين والسولار، عقب انتهاء أيام عيد الفصح،الذي يستمر حتى مطلع الأسبوع المقبل، فيما حذّر مسؤولون من خطورة مواصلة الاحتلال منع تزويد القطاع بهذين الصنفين، لما لذلك من انعكاسات كارثية على مختلف القطاعات التشغيلية والخدمية، بما فيها قطاع الصحة المهدد بتوقف سيارات الإسعاف عن العمل في غضون الساعات القليلة المقبلة.
وأكد رئيس هيئة البترول مجاهد سلامة، أن الجانب الإسرائيلي سيواصل اعتباراً من اليوم الاثنين تزويد محطة كهرباء غزة بالسولار الصناعي، استكمالاً لما تم ضخه من كميات على مدار يومي الأربعاء والخميس الماضيين، حيث تم تزويد المحطة بنحو 2,1 مليون لتر من السولار الصناعي وقرابة 320 طناً من الغاز.
وتوقع سلامة أن يستأنف الجانب الإسرائيلي تزويد القطاع بالبنزين والسولار اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل، حال تسلم محطات الوقود في غزة للكمية المتوفرة لدى مركز التوزيع التابع للهيئة، لافتاً إلى أن الاحتفالات العبرية بعيد الفصح تنتهي في السابع والعشرين من الشهر الحالي.
واعتبر سلامة أنه ليس هناك مشكلة تعترض تزويد محطة كهرباء غزة بالوقود الصناعي، وكذلك الحال بالنسبة للغاز، في حين تكمن المشكلة في الكمية المقننة التي يسمح الجانب الإسرائيلي بدخولها من البنزين والسولار.
من جهته، أكد مدير مشروع محطة كهرباء غزة الدكتور رفيق مليحة، أن المحطة ما زالت تعمل بطاقة أقل من قدرتها الإنتاجية، حيث تنتج يومياً نحو 50 ميجاواط، متوقعاً حال انتظام الكميات الواردة «2 ,2 مليون لتر أسبوعياً» أن تعود المحطة لإنتاج كمية أكبر من ذلك بقليل.
غزة ـ «البيان»: