باتت الجلسة النيابية لمجلس النواب اللبناني المقررة غداً الثلاثاء لانتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية في حكم المؤجلة للمرة الثامنة عشرة، وأصر رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن الحوار هو السبيل الوحيد لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة في لبنان.. فيما بدت الأكثرية النيابية معارضة للتأجيل، فيما بدا أن المعارضة تعول على تغيير قانون الانتخاب «لإعادة إنتاج السلطة» وتثبيت الشراكة الوطنية.

ورأى النائب علي بزي، المقرب من رئيس المجلس النيابي، أن «الحوار هو المدخل السليم والصحيح للخروج من الأزمة السياسية الراهنة في لبنان»، مضيفاً أن بري «دعا الى طاولة حوار من اجل انقاذ ما تبقى من بنود المبادرة العربية» لأن البند الاول وهو انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان «حسم»، مشدداً على أنه «لا بد من الحوار والتوافق كمدخل أساسي ومعبر حتمي للخروج من نفق الأزمة السياسية في لبنان».

ورد عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري على بري، قائلاً إن «الحوار هو فعل إيمان بلبنان الوطن لا لبنان الساحة». ورأى أن الماراثون المطلوب... فهو إسراع جميع نواب الأمة في اتجاه المجلس النيابي وفي طليعتهم نواب المعارضة لننتخب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، فلا تؤجل جلسة الثلاثاء يا دولة الرئيس».

وفي إطار السجالات المستمرة، رأى مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن «المعركة اليوم هي معركة قانون الانتخاب، الذي نريده أن يشكل مدخلا لإعادة إنتاج السلطة، وتصحيح المسارات السياسية في البلد لتثبيت الشراكة الوطنية وحماية انجازات المقاومة ورفع الوصاية الاميركية. وإذا كان بوش وإدارته يظنون أننا نسمح لهم بفرض قانون انتخابي على قياس أتباعهم وأدواتهم في لبنان فهم واهمون».

بيروت ـ علي بردى