**«الجهاد» ترفض «تهدئة مجتزأة»
قللت حركة «الجهاد الإسلامي» من التقارير الإعلامية التي تتحدث عن تقدم جهود التوصل إلى اتفاق تهدئة مع إسرائيل، مجددةً رفضها لما وصفته بالعرض المصري بإبرام تهدئة «مجتزأة» في قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الحركة داوود شهاب في بيان إن «الحديث بشأن التوصل إلى تهدئة مع إسرائيل سابق لأوانه حيث ما زال يقتصر على صيغة نقل أفكار متبادلة عبر الوسيط المصري» وأشار شهاب إلى أن حركته رفضت بشكل قاطع آخر عرض نقلته مصر كونه يقوم على تهدئة متبادلة «مجتزأة» في قطاع غزة في مقابل أن تتعاطى إسرائيل بإيجابية مع وقف عملياتها العسكرية ورفع الحصار عن القطاع.
واعتبر الناطق باسم «الجهاد» أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية «لا تسمح بنجاح أي مساع لاتفاق تهدئة»، مشدداً على أن موافقة حركته على مثل هذا الاتفاق مرهون بوقف شامل ل«العدوان» الإسرائيلي بما يتضمنه من عمليات عسكرية وتوسيع استيطاني.
وأكد شهاب وجود توافق بين حركته وكافة الفصائل الفلسطينية وبينها حركة «حماس» بضرورة أن تكون التهدئة «متزامنة ومتبادلة وشاملة في الضفة الغربية والقطاع»، مشيراً إلى استمرار الاتصالات في هذا السياق. في الوقت ذاته عارض شهاب ربط التهدئة مع إسرائيل بأجندات سياسية والسعي لإبرام اتفاق طويل المدى «لأننا نعتقد أن مثل هذا الاتفاق هو ما تسعي إليه إسرائيل ولا يخدم مصالح شعبنا الفلسطيني كونه يعني وقفا للمقاومة».
**الزهار: لن نعود بدون «التهدئة» وفتح المعبر
أكد القيادي في حركة «حماس» محمود الزهار أن وفد الحركة لن يعود إلى قطاع غزة إلا بعد أن يذلل كل العقبات أمام تحقيق التهدئة الشاملة التي تضمن وقف العدوان الإسرائيلي وفتح جميع المعابر التي تربط القطاع مع إسرائيل ومصر خاصة معبر رفح.
وقال الزهار، في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة إن كل العقبات أمام فتح المعبر حلت لكن الجانب الإسرائيلي يصر على أن يتم افتتاحه في إطار اتفاق للتهدئة ونحن ليس لدينا أي مانع من تواجد حرس الرئاسة الفلسطينية، ولكن يجب تحديد اختصاصات الحرس بحيث يكون دورهم هو حماية الأوروبيين في المعبر فقط وعدم التدخل في أي شيء.(البيان)
**إسرائيل تتخبط في مواقفها
تضاربت الأنباء في إسرائيل حول المفاوضات مع حركة «حماس» إذ نفت مصادر مسؤولة إجراء أي مفاوضات مع حركة حماس للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة، بينما رحبت مصادر أخرى بجهود وسطاء على هذا الصعيد.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر سياسي مسؤول، لم يكشف عن اسمه «إن ما نشر من أنباء حول وجود اتصالات للتوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحماس ليس صحيحا وإنه لا يوجد أي صفقة بهذا الخصوص». لكن الإذاعة نفسها نقلت عن مصدر سياسي آخر «أن إسرائيل تأمل في أن دولا أخرى تعمل بالتعاون معها من اجل التوصل إلى تهدئة ووقف هجمات حماس»، مضيفاً أنه «إذا لم يحصل ذلك فلن يبقى أمام إسرائيل أي مناص سوى العمل بمفردها».(د.ب.أ)