أعلنت مصر أنها تسعى لإيجاد «فترة هدوء» بين إسرائيل وحركة «حماس» تساعد المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين على التوصل لاتفاق بشأن الدولة الفلسطينية في المحادثات بين الجانبين، إلا أن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط لمح إلى عراقيل أميركية من بين ثلاثة عراقيل: فلسطينية وإسرائيلية وأجنبية.

وقال الوزير ابوالغيط في كلمة أمام مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن إن حكومته تتحدث مع إسرائيل و«حماس» للتوصل إلى «فترة هدوء». وأضاف: «تريد حماس وصفها بفترة هدوء. يناسب ذلك الإسرائيليين لأنهم لا يريدون التوصل لاتفاق مكتوب وموقع مع حماس». وأكد «نحن نحقق تقدماً جيداً في الوساطة لكن الصعوبة التي نواجهها انه.. غالبا.. غالبا.. جهات معينة داخل اسرائيل تعترض على الفكرة.. وجهات معينة داخل غزة تعترض على الفكرة».

وأضاف: «ربما.. ربما يكون هناك عنصر أجنبي» وابتسم للأميركيين المجتعين في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وحدد ابوالغيط ثلاثة عناصر في خطة الوساطة المصرية قائلاً إن «حماس» يجب أن توقف إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل وان يتعهد الإسرائيليون في المقابل بعدم استهداف النشطين الفلسطينيين داخل غزة وان يكفوا عن الاغتيالات المستهدفة.

وأضاف إن العنصر الثاني هو تبادل سجناء يشمل حوالي 400 فلسطيني تحتجزهم إسرائيل مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت، وأوضح أن الخطة تشمل تسليم شليط للمصريين الذين سيسلمونه بالتالي للإسرائيليين.

والعنصر الثالث هو السماح بفتح المعابر الحدودية بين غزة وإسرائيل بمساعدة مراقبين أوروبيين.

وقال أبو الغيط إنه «إذا فتحت المعابر سنضمن تدفق السلع والناس والمواد وكل شيء ولن يشعر الفلسطينيون في غزة أنهم محرومون كما هم الآن».

عودة 30 مريضاً إلى غزة عبر رفح

فتحت السلطات المصرية أمس معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة لعودة الجرحى الفلسطينيين الذين تم علاجهم في مستشفيات القاهرة. وقال مصدر أمنى مصري إن 30 مصاباً فلسطينياً «عبروا إلى القطاع بعد أن تم فتح معبر رفح الحدودي».

وكانت السلطات المصرية سمحت للجرحى الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية المسلحة على قطاع غزة بالعلاج في المستشفيات المصرية نظرا لحالة الحصار المفروضة على غزة وعدم توفر وسائل العلاج بالقطاع.

(وكالات)