أجرت باكستان أمس بنجاح تجربة على صاروخ باليستي بعيد المدى قادر على حمل شحنة نووية على ما أعلن الجيش.. فيما قللت الهند من أهمية التجربة الصاروخية الجديدة، وقالت ان إسلام أباد بحاجة لمثل هذه التجارب لأن التكنولوجيا المستخدمة مستوردة.
وأطلق صاروخ «شاهين 2» (أو حتف 6) الذي يبلغ مداه 2000 كيلومتر من مكان لم يكشف عنه. وشهد الرئيس الباكستاني، برويز مشرف، وقائد الأركان، وكبار المسؤولين والعلماء تجربة الإطلاق الصاروخي، وفقاً لما ذكره بيان صادر عن الجيش. وأضاف ان الصواريخ مصممة بحيث تكون موازية لصواريخ جارتها ومنافستها الرئيسية، الهند.
وتابع «أنه يجري عمليات تحديث وتطوير على أسلحته الصاروخية، بحيث يمكنه إطلاقها من منصات متحركة». وأوضح الناطق باسم القوات الباكستانية المسلحة الجنرال آثار عباس «انها ثاني تجربة بعد تجربة أولى في فبراير من العام الماضي»، واصفا إياها بأنها كانت «ناجحة كليا».
وتختبر باكستان عادة نسخأً عدة من الصواريخ ضمن مجموعة أسلحتها، غير أن هذه التجربة هي الأولى في عهد الحكومة الباكستانية الحالية.
في هذه الأثناء، قللت الهند من أهمية التجربة الصاروخية الجديدة التي أجرتها باكستان، وقالت ان إسلام أباد بحاجة لمثل هذه التجارب لان التكنولوجيا المستخدمة مستوردة.
ونقلت وكالة «برس ترست» الهندية عن قائد البحرية الهندية الأدميرال سوريش ميهتا قوله «مثل هذه التجارب تحدث دائما.باكستان بحاجة دائما إلى إجراء اختبارات على الصواريخ لان التقنيات تتدفق عليها من مناطق أخرى في العالم،وبالتالي فان التجارب مطلوبة». يشار إلى ان باكستان والهند تنافسان في اختبار الصواريخ منذ العام 1988 عندما أجرى البلدان تجارب إطلاق صواريخ نووية في ظرف متقارب. (وكالات)