كشف رئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك في العاصمة الألبانية تيرانا أن الاتفاق حول مشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا سيوقع في بداية شهر مايو المقبل.. بالتزامن مع وقت تباشر روسيا يوم الثلاثاء مناورة مشتركة مع جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة في طار تعزيز منظومة الدفاع الجوي الموحدة.
وأوضح توبولانيك أن «هذا النظام لن يشمل تشيكيا وبولندا فحسب بل كل أنحاء أوروبا بما فيها ألبانيا»، وأضاف ان «قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة والتي عقدت في بوخارست أكدت أن مشروع الدرع المضادة للصواريخ يشكل سنداً دفاعياً لا غنى عنه، موضحاً أن الاتفاق حول مشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا «سيوقع في بداية مايو». وتابع قائلاً إن «توقيع الاتفاق الذي يحمل طابعاً دفاعياً فقط، يشكل بالنسبة إلينا، وأيضاً بالنسبة إلى كل الدول الأخرى الأعضاء في الحلف الأطلسي، حدثاً بالغ الأهمية».
ويهدف مشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ إلى التصدي لهجمات خارجية ويقوم على نصب رادار حديث جداً في جمهورية تشيكيا إضافة إلى عشر قواعد لإطلاق صواريخ اعتراضية في بولندا بحلول العام 2012. وسيجري توبولانيك خلال زيارته القصيرة لألبانيا محادثات مع رئيس الوزراء الألباني سالي بريشا والرئيس بامير توبي ورئيسة البرلمان جوزيفينا توبالي.
في هذه الأثناء، قال مساعد قائد القوات الجوية الروسية العقيد الكسندر دروبيشيفسكي أمس ان تدريبات مشتركة لأسلحة الطيران في بعض دول الاتحاد السوفييتي السابق ستجري في روسيا الثلاثاء.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» عن دروبيشيفسكي قوله ان عدداً من الطائرات الروسية والكازاخية من طراز ميغ 13 ستمثل في المناورات دور عدو يخترق الأجواء المطلوب صيانة حرمتها. وأضاف إن أعمال التدريب المشترك بين روسيا وبيلوروسيا وأوكرانيا وأرمينيا وكازاخستان وقرقيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان ستبدأ بمشاركة 110 طائرات ومروحيات بإشراف قائد القوات الجوية الروسية الجنرال الكسندر زيلين. (وكالات)