**استفسار
لقاءات مسؤولين خليجيين مع ليفني سؤال في البحرين
تقدم النائب البحريني عادل العسومي بسؤال لوزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة حيال اللقاءات الأخيرة التي تمت بين بعض المسؤولين في دول الخليج مع وزيرة خارجية الكيان الصهيوني تسيبي ليفني.
وجاء في نص السؤال المقدم إلى الوزير أنه «لوحظ في الآونة الأخيرة اتصالات خليجية مباشرة بمسؤولي الكيان الصهيوني وبالتحديد مع وزير خارجيتها ليفيني، فما هو موقف البحرين من ذلك، وما هو موقفها من الاتصالات التي تقوم بها بعض دول الخليج مع مسؤولين في الكيان؟». وتساءل العسومي عن «ما هي سياسية دول مجلس التعاون في التعامل مع الكيان الصهيوني، وهل هناك قرار من مجلس التعاون بفتح علاقات مع الكيان الصهيوني، وهل يجيز نظام مجلس التعاون التعاطي مع مسؤولي الكيان الصهيوني؟».
من جهتها أكدت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني مساندتها للسؤال المقدم إلى وزير الخارجية. (البيان)
**ديانة
«الأوروبي» يعرقل مساعي استقبال مسيحيي العراق
اصطدم المحافظون الألمان الذين اقترحوا استقبال آلاف المسيحيين العراقيين الذين يعانون وضعا صعبا في بلدهم، في دول أوروبية، باعتراض من دول الاتحاد الأوروبي وحتى من داخل ألمانيا. واقترح هذا المشروع الذي نوقش أولا على المستوى الألماني، على الدول الأوروبية ال26 الأخرى التي قررت الجمعة بحثه مجددا في لوكسمبورغ في يونيو، من دون اخذ أي قرار فوري.
والاعتراض الرئيسي على الاقتراح الألماني هو إصراره على المسيحيين المضطهدين من دون الطوائف أو الأقليات الأخرى. وكانت الكنيستان الكاثوليكية والبروتستانتية مارستا ضغوطا كبيرة على الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية انغيلا ميركل حول هذا الموضوع. (أ.ف.ب)
**وعكة
موسويان إلى المستشفى
ادخل المفاوض الإيراني السابق حول الملف النووي حسين موسايان المستشفى لتعرضه لمشاكل في القلب، وذلك بعد عشرة ايام من الحكم عليه بالسجن سنتين بتهمة المس بالأمن الوطني على ما أفادت وكالة «مهر» أمس السبت.وأعلن محاميه هوشانغ بور باباي للوكالة ان موسايان يخضع لرقابة طبية مكثفة ومنع الأطباء الزيارات عنه.
وكان موسايان أدين في أول الأمر ب«التجسس النووي» وحكم عليه في الثامن من ابريل بالسجن سنتين مع تعليق النفاذ وحرم خمس سنوات من ممارسة العمل في الوظيفة الحكومية بعد إدانته ب«المس بالأمن الوطني».(ا ف ب)
** أمن
توقيف 68 باكستانياً في أفغانستان
أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية السبت ان الجيش أوقف 68 مواطنا باكستانيا للاشتباه بعلاقتهم بمقاتلين إسلاميين مقربين من الطالبان. وتم توقيف المشتبه بهم مساء الجمعة في ولاية قندهار في جنوب أفغانستان بعد معلومات صادرة عن أجهزة الاستخبارات تشير إلى وجود عناصر يحتمل ان يكونوا مرتبطين ب«إرهابيين». وأضافت الوزارة في بيان أن «الجيش أوقف أمس 68 باكستانيا لم يكونوا مسلحين. وهم قيد الاستجواب حاليا». وتمر الحدود بين باكستان وافغانستان الممتدة على طول 2500 كلم عبر منطقة وعرة ويصعب ضبطها.
ويسمح ذلك لطالبان وحلفائها في تنظيم القاعدة باقامة قواعد خلفية في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان قريبة من الحدود ويشنون منها هجمات على القوات الحكومية الافغانية والقوات الدولية المنتشرة في افغانستان والتي تعد نحو 70 الف عسكري.(أ.ف.ب)
**إنجاز
أكبر طائرة تحلق فوق موسكو قريباً
قال مساعد قائد القوات الجوية الروسية العقيد الكسندر دروبيشيفسكي أمس السبت أن سلاح النقل الجوي سيشارك في استعراض عسكري يقام الشهر المقبل بأكبر طائرة عسكرية في العالم. ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن دروبيشيفسكي قوله ان طائرة «أ.ن421.» التي تعرف باسم «رسلان» ستشارك في العرض الذي سينظم في الساحة الحمراء بموسكو في التاسع من مايو المقبل في ذكرى النصر على ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية.
وأضاف أن الطائرة تعد أكبر طائرات النقل العسكري في العالم وهي قادرة على حمل آلات عسكرية ثقيلة. كما يمكن استخدامها كمنصة لإطلاق صواريخ تحمل أقمارا صناعية. (يو.بي.آي)
**لقاء
الأردن قلق من الأوضاع في العراق
أعرب وزير الخارجية الأردني صلاح الدين البشير خلال استقباله أمس في عمان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن قلق الأردن من «الأوضاع الراهنة في العراق التي تهدد بزعزعة استقرار المنطقة». وأوضح البشير ان «الأردن ملتزم باستقرار العراق ووحدة أراضيه وانه يدعم بكل طاقاته الجهود الرامية لتحقيق أمنه واستقراره ويرفض كل محاولات تأجيج الفتن الطائفية». وأكد على «حرص الأردن على إنجاح جهود المصالحة الوطنية وفقا لعملية سياسية شاملة تجمع مختلف مكونات وأطياف الشعب العراقي».
وفيما يتعلق بالعراقيين المقيمين في المملكة، أكد البشير ان «الأردن مستمر بتقديم التسهيلات الممكنة للعراقيين المقيمين فيه، والتي توفر لهم الحياة الكريمة إلى حين عودتهم إلى بلدهم للمشاركة في إعادة اعماره وبنائه بالرغم مما يفرضه ذلك من عبء وضغط كبير على البنية التحتية للأردن وموارده الطبيعية المحدودة».
ومن جانبه، اطلع زيباري البشير على «الأوضاع الراهنة في العراق»، معربا عن «تقدير حكومة بلاده للجهود التي يبذلها الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لتمكين العراق من الخروج من أزمته الراهنة واستضافة الأردن لإعداد كبيرة من العراقيين». (أ.ف.ب)