أحيت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الذكرى الخامسة والعشرين لتفجير مقر السفارة الأميركية في العاصمة اللبنانية بيروت الذي قتل فيه 52 شخصا في 18 ابريل 1983 وجددت الاتهامات لسوريا بالتدخل في لبنان.

وقالت خلال احتفال أقيم في وزارة الخارجية إنه «بالرغم من ان مأساة 18 ابريل قد أعقبتها اعتداءات أخرى ضد المقر العام لجنودنا المارينز في نفس العام استهدفت مقرا تابعا لسفارتنا عام 1984 واعتداءات أخرى بعد ذلك، فان الإرهابيين لم يثنوا ابدا عزيمتنا».

وكررت رايس في المناسبة الاتهامات لسوريا بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية. وأضافت ان «لبنان شهد الكثير من الحروب والكثير من الاغتيالات وفقد الكثير من الأرواح البريئة وان المآسي ما زالت كثيرة وحقيقية حاليا»، موضحة أن هناك عشرات من «الوطنيين اللبنانيين، أعضاء في الأغلبية البرلمانية، اضطروا إلى اللجوء إلى فندق في بيروت خشية على حياتهم».

وقالت إنه «بعد ان رأوا خلال السنوات الأخيرة ان بعض زملائهم البرلمانيين وصحافيين وبالتأكيد رئيس الوزراء رفيق الحريري قد اغتيلوا في الشوارع أو سقطوا تحت القنابل الإرهابية فمن يستطيع ان يلومهم؟».وأضافت الوزيرة الأميركية أن «على جميع الدول ان تعتبر هذا الوضع غير مقبول». (أ.ف.ب)